تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
و حسان بن ثابت ( ره ) اين معنى را بنظم آورده است و اين دو بيت از آن قصيده است . شعر :
يناديهم رسول اللّه لما * دفناهم كباكب في القليب
فما نطقوا و لو نطقوا لقالوا * صدقت و كنت ذا راى مصيب
و گويند ابليس به شكل سراقة بن مالك در پيش لشگر قريش ايستاده بود با ايشان ميگفت محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم با اصحاب خود كجا طاقت جنگ شما را دارد ، مردانه پاى بيفشاريد تا كارى بدست شما برآيد كه تا جهان باشد از شما باز گويند ، و با ايشان بود كه فرشتگان بمدد آمدند همين كه فرشتگان را بديد بگريخت او و هو قوله تعالى :
« فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ »
و حسان ابن ثابت اين معنى را به نظم آورده و در آنجا مدح رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و انصار كه قوم او بودند كرده و آن بيتها اينست :
قومى الذينهم آووا نبيهم * و صدقوه و اهل الارض كفار
الا خصايص افوام هم سلف * للصالحين مع الانصار انصار
مستبشرين به قسم اللّه قولهم * لما اتاهم كريم الاصل مختار
اهلا و سهلا و في امن و في سعة * نعم النبي و نعم القسم جبار
سرنا و ساروا إلى بدر لحنقهم * لو يعلمون به عين العلم ما ساروا
و لا هم بغرور ثم اسلمهم * ان الخبيث لمن والاه غرار
و قال انى لكم جار فاوردهم * شر الموارد فيه الخزى و العار
ثم التقينا فولوا عن سرارتهم * من منجدين و منهم فرقة غار
و اين غزوه روز آدينه هفدهم رمضان بود ، و چون از غزا فارغ شدند و در قسمت غنائم هر كسى سخنى ميگفت حق تعالى سورهء انفال را فرستاد و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آن را بمقتضاى فرمودهء الهى بر ايشان قسمت كرد و باز گرديد و بمدينه آمد .
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 307 | أبو الحسن الشعراني / شمس الدين محمد بن محمود آملي