مشاء بنميم مناع للخير معتد اثيم عتل بعد ذلك زنيم
و قيل لحكيم : ما الذى لا يحسن و إن كان حقا ؟ فقال : مدح الرّجل نفسه و قال الشاعر :
و لو أنّ لي فيكل منبت شعرة * لسانا يبث الشّكر منك مقصر
لئن أنا لم اشكر لنعماك جاهلا * فلا نلت نعمى بعد ما يوجب الشكر
( آخر )
من شكر چون كنم كه همه نعمت توام * نعمت چگونه شكر كند بر زبان خويش
در علو همت قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : ما فتح الرّجل على نفسه باب المسألة إلّا فتح اللّه تعالى عليه باب الفقر
( شعر )
آدمى برحسب همت خويش افزايد * هر چه انديشه در آن بست چنان ميگردد
( شعر )
و ما المرء الا حيث يجعل نفسه * و انى لها فوق السماكين جاعل
در شرف علم قال اللّه تعالى :
« يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا
الْعِلْمَ دَرَجاتٍ »
و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و إله : أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم و الجهاد
( شعر )
تعلم فليس المرء يولد عالما * و ليس اخو علم كمن هو جاهل
و قال عليّ عليه السّلام قيمة كل امرء ما يحسنه
( شعر )
و قيمة المرء ما كان يحسنه * و الجاهلون لاهل العلم اعداء
( آخر )
قيمت تو بدان قدر علم است * كه تو خود را بدان بيارائى
در تفكر قال اللّه تعالى :
« فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ »
و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
تفكّر ساعة خير من عبادة ستين سنة ، و في كلام الحكما : من أدرع الفكر في العواقب امن سهام الندم و قال الشاعر :