تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
و قال آخر :
بجاى تو گر بد كنش بد كند * زمانه مكافات او خود كند
تو اندر كف روزگارش گذار * مكافات او خود كند روزگار
( شعر )
اگر آيد ز دوستى گنهى * بگناهى نشايد آزردن
ور زبان را بعذر بگشايد * بايدت خشم را فرو بردن
زانكه نزديك عاقلان بتر است * عفو ناكردن از گنه كردن
گويند چون مأمون خليفه ابراهيم بن مهدى را محبوس كرد بمأمون نوشت كه :
أيا منعما لم تزل مفضلا * ادام الضنى سخطك الدّائم
ظلمت و لو قلت لا بل ظلمت * فانى أنا الكاذب الآثم
يزل الحكيم و يكبو الجواد * و ينبو عن الضربة الصّارم
عصيت و تبت كما قد عصى * و تاب إلى ربّه . آدم
مأمون چون اين ابيات بخواند او را طلبداشت و گفت : و فعلت فعلتك التى فعلت ، ابراهيم گفت : إن عاقبت فبعد لك ، و ان صفحت فبفضلك ، و العفو أقرب للتقوى ، و ان جرمى اعظم من أن انطق فيه بعذر ، و عفوك أجل من أن يفى به الشكر مأمون گفت : مات الغضب عند هذا العذر و لا تثرب عليك يا إبراهيم گويند مجرميرا پيش ملكي بردند ملك گفت : بأىّ وجه تلقانى ؟ مجرم گفت : بالوجه الذي القى اللّه و ذنوبي إليه أكثر و عقابه أكبر ، ملك بگريست و گناه او را عفو كرد . در كتمان سر و ذم سعايت قال اللّه تعالى :
« وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً »
و قال النّبي صلّى اللّه عليه و آله : من فكّ كفّيه و كفّ فكّيه فهو من انفع النّاس ، و قال : مقتل النّاس بين فكيه : و قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، و إن لم يكن فقد بهته ، و قال عليّ عليه السّلام بلاء الانسان من اللّسان و سلامة الانسان فى حبس اللسان ، و في الحكم : صدور الأحرار قبور الاسرار و قال الشّاعر :