تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
و القيود استعان فلان بن فلان مع بصيرة نافذة و خبرة كاملة بمال فلان بن فلان و استوفى منه على سبيل المضاربة كذا دينارا و وصل ذلك المبلغ من ماله و حصل كله تحت يديه و استفاد الاذن من رب المال هذا أن يتصرف فيه أنواع التصرفات و يعامل فيه أنواع المعاملات و التجارات سفرا و حضرا برا و بحرا نقدا دون نسية مراعيا فيه دقايق الشفقة و الامانة مجتنبا من الاضرار و الخيانة و تقرر بين المتعاقدين هذين أنّ جميع الفوايد و الارباح التى يحصل من ذلك بواسطة العامل فيه قل أم كثر يكون بينهما على كذا سهما للعامل المتصرف فى المال كذا و لرب المال المذكور منها كذا و إن وقع عياذا باللّه خسران فهو بموجب الشرع على رب المال لان العامل امين معتمد عليه من قبله و التزم العامل المذكور ايصال مال اصل المضاربة إلى ربه مع الربح المشروط له متى طالبه به و عليه قطع التصرف عنه و تقرير الحق فى نصابه و إن تهاون فيه و تقاعد تكون حينئذ فى عهدته و يغرم إن تلف بعده حسب الشرع و اقتضائه و اقترن بذلك رضا الطرفين و العقد على ما بين و ذكروا تصل بصحة جميع ذلك حكم حاكم الشريعة و بذلك اشهد المتعاقدان كلاهما طايعين فى تاريخ كذا . نوعى ديگر : هذه حجة شرعيه ناطقة بذكر مضاربة صحيحة جرت بين رب المال فلان فى مبلغ كذا من النقد الفلانى و صار ذلك المبلغ في يد العامل و قبضه و اذن له رب المال المذكور أن يتجر فيه انواع التجارات و يعامل فيه اصناف المعاملات و يتمسك فى تصرفه باسباب الديانات على ان ما يحصل من هذا المال بواسطة تصرف العامل من الارباح و المنافع يكون بينهما على كذا للعامل منها كذا و لرب المال كذا و قد تعاقدا فى ذلك النقد و تفرقا عن تراض منهما و انفاذ للعقد و اشهدا مصمونه طايعين فى تاريخ كذا .