رسول اللّه و تقيم الصلاة و تؤتى الزكوة و تصوم رمضان و تحج البيت ان استطعت اليه سبيلا قال صدقت قال فاخبرنى عن الاحسان قال الاحسان ان تعبد اللّه كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك قال فاخبرنى عن الساعه قال ما المسؤل عنها به اعلم من السائل فى خمس لا يعلمهن الا اللّه ان اللّه عنده علم الساعة الاية قال فاخبرنى عن اماراتها قال ان تلدا الامة ربتها و ان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون فى البنيان ثم انطلق فلبثت ملياثم قال لى يا عمر اتدرى من القائل قلت اللّه و رسوله اعلم قال فانه جبرئيل اتاكم يعلمكم دينكم .
و اينحديث را أبو هريره نيز روايت كرده و در روايت او چنين است كه ان ترى الحفاة العراة و الصم البكم ملوك الارض .
بيان اينحديث بعد از ذكر سند و اختلاف طريق آنست كه گويند بينما در اصل بين است و بين را پيوسته مضاف استعمال كنند هرگاه مضاف اليه او را بيندازند عوض آن ما يا الف در آخر او زياده كنند و گويند بينما و بينا و تقدير چنين باشد كه بين اوقات نحن جالسون فيها عند رسول اللّه و مراد از ذكر صفت سايل بسفيدى جامه و سياهى مو و عدم رويت اثر سفر از او احتياط راويست و مبالغه در صحت نقل و ضبط حديث و ضمير در يديه و فخذيه شايد كه هر دو راجع باشد با سايل و اين بادب نزديك تر بود و شايد كه ضمير اول عايد بود با سايل و دوم با رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اين بسياق كلام مناسبتر است و ايمان در لغة تصديق است چنانچه حقتعالى فرموده ما أنت بمؤمن لنا اى بمصدق و در شرع عبارت است از تصديق رسول بهر چه بضرورت دانند كه او بدان آمد و فرمود
و پيش بعضى ايمان اسم است مر طاعاترا و پيش بعضى تصديق است بدل و اقرار بر زبان و عمل باركان
و كتب منزله بر انبيا كه صد و چهاردهاند چنان كه در علم تفسير بيان كرده شد و قدر را ذكر كرد بدون قضا جهة آنكه قدر مستلزم قضاست چه قضا حكم است بر چيزى و آن علم اوست بكليات و جزئيات و قدر تخصيص آن حكم
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 407
مساهمون: أبو الحسن الشعراني
ص٤٠٧