اى حالكون الوقوف و البكاء حاصلين بسقط اللوى و شايد كه صفت هر دو باشد اى وقوفا و بكاء ثابتين بسقط اللوى و شايد كه حال بود از وقوف و بكا و ذكرى و بر جميع تقادير غير اول باء از براى تعديه باشد و بين ظرفست و الدخول مجرور است باضافت با او و حومل عطف است با او و بين شايد كه حال بود از سقط اللوى و شايد كه صفت لوى بود و شايد كه حال بود از فاعل ذكرى اى حالكوننا ثابتين بين الدخول فحومل و شايد كه صفت ذكرى بود و شايد كه صفت بعد صفت منزل و شايد كه حال باشد از ضميرى كه در عامل بسقط اللوى بود و اكنون در سقط اللوى نقل كرديم تقادير محتمله در آن را و اللّه اعلم .
فايده سوم [ ذكر اشعار لطيفه ]
در ذكر اشعار لطيفه و ابيات سائره از عربى و فارسى مناسب هر مقام در معرفت و حقيقت ابو نصر فارابى گويد :
نظرت بنور العقل أوّل نظرة * فغبت عن الاكوان و ارتفع اللّبس
و لا زال قلبي لائذا بجمالكم * و حضرتكم حتّى فنت فيكم النّفس
فصار بكم ليلي نهارا و ظلمتي * ضياء و لاحت من جنابكم الشّمس
و زيتونة الفكر الصّحيح أصولها * مباركة أوراقها الصّدق و الأنس
فروحى زيني و الخيال زجاجتي * و عقلى مصباحي و مشكاته الحسّ
لاخر
يا من يشير إليهم المتكلّم * و إليهم يتوجّه المتظلّم
و عليهم يحلو التّأسف و الأذى * و يلذّ لوعات الغرام المغرم
هذا الوجود و إن تكثّر ظاهرا * و حياتكم ما فيه إلّا أنتم