تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

فن سيزدهم از كتاب نفايس الفنون علم دو اوين

كه آن عبارتست از معرفت اشعار مدونه ر تراكيب مصنوعه باعتبار تركيب و معنى و اعراب و بناها و ساير رموز و اشارات و عموم لطايف و مناسبات آن و و دو اوين عرب و عجم چون در كثرت بغايتست چنان كه تمامت ادباء از شرح و بسط و جمع و ترتيب آن در مقام حيرتند بيقين ضبط آن در اين كتاب صورت نبندد ، پس فائده مشتمل بر بيان حاجت بدان و كيفيت دانستن آن و ذكر بعضى از اشعار لطيفه و ابيات سايره از عربى و فارسى كه اهل اين صناعت بحسب مناسب مقام ايراد آن كند ياد كرده شود انشاء اللّه تعالى .

فايده اولى [ بيان حاجت به اين علم ]

در بيان حاجت به اين علم و آن از دو جهت است : اول - آنكه علم بكتاب و سنت بواسطه آنكه عربى الدلاله‌اند موقوفست بر نحو و صرف و لغة و غير آن از اقسام عربيت و جميع اين اقسام بر دو اوين عرب موقوف است زيرا كه دلائل همه از آنجاست و الموقوف على الموقوف على الشى موقوف على ذلك الشى ) . پس حاجت بدين علم جهت توقف علم بكتاب و سنت است به دو ، و از اينجاست كه امير المؤمنين عليه السّلام ميفرمايد : ايها الناس عليكم بديوانكم لئلا تضلوا فان فيه تفسيرا لكتاب الله و بر تقدير مذكور لازم آيد كه دانستن دو اوين عرب فرض على الكفايه باشد . دوم آنكه دانستن اين علم بمقتضاى ان من الشعر لحكمة مستلزم وقوفست بر انواع مواعظ و حكم و آداب و سير و ساير محاسن اخلاق و شخص انسانى جهة تكميل نفس بدينها محناج بود و هر چه چنين بود فى الجملة محتاج اليه باشد .