تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
هذا ابو فلان و ذاك اخو فلان و بعد از آن كنيتها برايشان بماند .

فايده دوم

اندر آنكه شعر گفتن رواست يا نه . جمهور علما بر آنند كه شعرى كه در در آن تمجيد و تنزيه باريتعالى و تقدس باشد يا نعت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا غيرى سواء كان حيا او ميتا به شرطى كه راست بود يا نصايح و حكم باشد يا هجو مشركان جايز است و آنچه دالست بر صحت اين قول چند وجه است : اول آنكه از كعب بن مالك روايت كرده‌اند كه او گفت من با رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفتم ان الله قد انزل فى الشعر ما انزل : فقال النبى ص ان المؤمن يجاهد بسيفه و لسانه و الذى نفسى بيده لكانما ترمونهم به نضح « 1 » النبل و همچنين از براء بن عازب روايتست كه رسول اللّه در حرب قريظه باحسان ابن ثابت گفت اهج المشركين فان جبرئيل معك و از عايشه روايتست كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در حق حسان فرمود ان روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله و رسوله و همچنين نقلست كه چون حديث روز غدير كه رسول فرمود يا قوم الست اولى بكم من انفسكم و ايشان گفتند بلى يا رسول اللّه آنحضرت فرمود من كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم و ال من والاه و عاد من عاداه بحسان بن ثابت رسيد آن را بنظم آورد بر اينوجه :
ينادي رسول اللّه يوم غديرهم * بخمّ و أسمع بالرّسول مناديا
فقال و من مولاكم و وليّكم * فقالوا و لم يبدوا هناك التّعاديا
إلهك مولينا و أنت وليّنا * و لن تجدن منّا لك اليوم عاصيا
فقال إذن قم يا عليّ فإنّني * رضيتك من بعدي إماما و هاديا
و من كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أنصار صدق مواليا
هامش
( 1 ) نضح بضاد معجمه و حاء مهمله تير انداختن است