ليس النّسبة إلى اللّه تعالى بأنّه ربّ هود بأجود من النسبة إليه تعالى « 1 » أنه ربّ إبراهيم وإسماعيل . ولكنّ القافية إلى ذلك ساقته ، ومن غصص « 2 » الاضطرار سقته .
وقد يجيء من القوافي ما يكون رقى « 3 » العقارب أحلى منه .
فمن ذلك قول أحمد بن جحدر الخراساني :
وما شبرقت من تنوفيّة * بها من وحى الجنّ زيزيزم « 4 »
وقال محمّد التيميّ :
أخطأت وجه الحقّ في التّطخطخ * لتمطخنّ برشاء ممطخ « 5 »
هامش
( 1 ) فيا ، م : سقطت « تعالى » .
( 2 ) فيا : غصيص .
( 3 ) فيا : سقطت « رقى » .
( 4 ) قبل هذا البيت في الموشح 542 :حلفت بما أرقلت نحوه * همرجلة خلقها شيظموفيه : الشبرقة : عدو الدابة ، التنوفية : المفازة أو الأرض الواسعة البعيدة الأطراف ، الوحي : الصوت يكون في الناس وغيرهم « القاموس » ، والعرب تحكي عزيف الجن بالليل في الفلوات بزيزيم . قال رؤبة : « تسمع للجن بها زيزيما » « اللسان : زم » . والبيت أيضا في نقد الشعر 172 .
( 5 ) البيت في نقد الشعر 173 ، والموشح 542 ، وفيه :أفرخ أخا كلب وأفرخ أفرخ * أخطأت وجه الحق في التّطخطخ
يزرن بيت اللّه عند المصرخ * لتمطخنّ برشاء ممطخالتطخطخ : السواد والظلمة ، مطخ الماء : أخرجه من البئر بالدلو .