وشدة السقم في الاسفار ، بآلم من لقائه :
وثقيل أمر من غصص الموت و * من كربة العذاب الأليم
لو عصت ربها الجحيم لما * كان سواه عقوبة للجحيم
ووصف بعض الناس ثقيلا فقال : لا أرى كيف لا تحمل الأمانة ارض حملته وكيف احتاجت إلى الجبال بعد ما أقلته كأنما قربه فقد الحبائب ، وسوء العواقب وكأنما وصله عدم الحياة ، وموت الفجاه :
إذا ما تبدى طالعا فكأنه * حضور غريم أو طلوع رقيب
وان جاء نحوي قاصدا فكأنه * كتاب بعزل أو فراق حبيب
قال المحقق الطوسي في التحرير : إذا قام عمودان متساويان على خط ، ووصل طرفاهما بخط آخر كانت الزاويتان الحادثتان بينهما متساويتين .
مثلا : قام عمود أب ح 6 المتساويان على ب 6 ووصل أح فحدث بينهما زاويتان ب أح 6 ح أفهما متساويتان ، وفضل أ 6 ب ح متقاطعين على 5 فيكون في مثلثى أب 6 ح 6 ب ضلعا أب ب 6 وزاوية أب 6 القائمة مساوية لضلعي ح 6 6 ب زواية ح 6 ب القائمة كل لنظيره ، ويقتضي ذلك تساوى بقية الزوايا والأضلاع النظائر ، وبتساوي زاويتي أ 6 ب ح ب 6 يكون ب 565 متساويين ، ويبقى أ 5 ح 5 متساويين ، فيكون زاويتا 5 أح 5 حأ متساويتين وكانت زاويتا 6 أب ب ح 6 متساويتين ، فيكون جمع زاوية ب أح مساوية لجميع زاوية 6 ح أ ، انتهى كلام المحقق الطوسي .
وقال العلامة المحقق المدقق الشيخ بهاء الدين محمد العاملي المتقدم ذكر ترجمته ما هذا لفظه وبوجه آخر إذا كان مثلثا أب 6 ح 6 ب متساويين ، فمثلثا أ 5 ب ح 65 أيضا متساويان لتساوي زاويتي ب أ 5 ب 5 أو ضلع أب لزاويتي 6 ح 565 ح وضلع 6 ح وبتساوي ضلعا أ 5 ح 5 فزاويتا أح متساويتان بالمأمونى ويلزم ما أردناه .
ثم أقول وبوجه آخر وهو : انه إذا تساوى مثلثا أب 6 ح 6 ب وأسقطنا المشترك