تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
ثم بويع لأحمد الراضي بن المقتدر بن المعتضد يوم خلع عمه القاهر ، ومات في خامس عشر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة وستة اشهر ، وخلافته ست سنين وعشرة أيام . ثم بويع لأخيه إبراهيم المقتفى بن المقتدر وخلع في صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، وتوفى سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، وكانت خلافته ثلاث سنين وأحد عشر شهرا ، وكان مولده في سنة سبع وتسعين ومائتين . ثم بويع لعبد اللّه المستكفى بن المكتفى يوم خلع ابن عمه المقتفي ، ثم خلع وسملت عيناه وذلك لثمان بقين من جمادي الآخرة سنة اربع وثلاثين وثلاثمائة وتوفى في دار معز الدولة في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ، وهو ابن ست وأربعين سنة وكانت خلافته سنة وأربعة اشهر . ثم بويع للمطيع للّه بن المعتضد يوم خلع ابن عمه فمرض في ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، فخلع نفسه وله ثلاث وستون سنة ، وكانت خلافته تسعة وعشرين سنة ، ومات بعد ان خلع نفسه بشهرين . ثم بويع لعبد الكريم الطائع للّه يوم خلع أبيه المطيع ، فخلع في شعبان سنة احدى وثمانين وثلاثمائة ، وكانت خلافته سبع عشرة سنة وتسعة اشهر ، وعاش ثلاثا وسبعين سنة . ثم بويع لأبى العباس احمد القادر باللّه ليلة خلع الطايع وعمره اربع وأربعون سنة ، وتوفى في ذي القعدة ، وقيل : في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة وكانت حلافته احدى وأربعين سنة وشهورا . ثم بويع لأبي جعفر عبد اللّه القائم باللّه يوم موت أبيه القادر ، وتوفى سنة سبع وستين وأربعمائة لعشر ليال مضت من شعبان ، وكانت خلافته أربعا وأربعين سنة وثمانية اشهر . ثم بويع لأبي القاسم عبد اللّه المقتدي ، بأمر اللّه محمد بن القائم يوم موت