كم نبهته وقالت عند ذاك له * جكى جكى كار كن برخز فلم يفق
نرجو لذا الكير في ذا الكار مشتلقا * وهل لأهل البلا نفع بمشتلق
لو أنها ذات يوم الخطب شاعرة * لانشدت بلسان ناطق ذلق
قد رمت شر بافلم أبلغ سوى شرق * ورمت مشيا فلم أبلغ سوى الزلق
حتى إذا ايسا منه ولم يريا * في ذلك الا . . من حس ولا رمق
جاآ بلمس وتقبيل وجوههما * تعوضا عن سمين اللحم بالمرق
وقام من بعد يمشى في الأزقة لا * يدري إلى اين يمضى وهو في قلق
معاتبا . . مخف مصييته * على العباد حزينا سئ الخلق
وسائل لي عن أوصافه عبثا * فقلت مختلفا في زي متفق
أما الفتى وهو المسؤول عنه له * شأن سعيد وأما . . فشقى
أراه من فرقة لا شك ناجية * وا . . كائن من هالك الفرق
ومن رجال القوى والشغل صاحبه * وا . . من . . العجز والفنق
يمسى ويصبح في ضدين منقسما * فالا . . في وسن والعين في ارق
أخي صبرا فكم عين غدت اثرا * لكن با . . بعد اليوم لا تثق
لشارب الراح صحو بعد سكرته * فسل لا . . اي المسكرات سقى
وللمصابين صبر في مصائبهم * فليت شعري اي الفادحات لقى
فان يرم منك امرا بعد فعلته * فدقه والوه والففه في الخرق
وشده في خيوط غير لينة * وقل له طا لما عذبتني فذق
فان تشأ فاختبره ثانيا فعسى * يتوب مما جنى من موجب الرتق
فان يتب فاعف عنه واحترمه وان * يعد فهدده بالمنشار والنجق
وان يدم فعله هذا إلى سنة * فدعه فهو لغير البول لم يلق
وكلما توفى الدنيا لك امرأة * فقل أعوذ برب الناس والفلق
ودع مقال أطباء الا . . روما * قد هيؤه لأجل الرتق في الورق
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 440
مساهمون: سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
ص٤٤٠