وإلا فضحتك ، قالت : أراد بعلي بن الجهم قوله :
عيون المها بين الرصافة والجسر * جلبن الهوى من حيث ندري ولا ندري
وأردت بقولي أبي العلا المعرى قوله :
ايا دارها بالخيف ان مزارها * قريب ولكن دون ذلك أهوال
ترجمة أبى بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد المقرى المعروف بالنقاش ، الموصلي الأصل البغدادي المولد والمنشأ
كان عالما بالقرآن والتفسير ، وصنف في التفسير كتابا سماه شفاء الصدور ، وصنف غيره .
وسافر البلاد الكثيرة ، شرقا وغربا ، وسمع بالكوفة وبمكة والبصرة ومصر والشام والجزيرة والموصل والجبال وخراسان ، وما وراء النهر .
وفي حديثه مناكير بأسانيد مشهورة . وروى عن جماعة من أجلة العلماء .
ورووا عنه .
وقال البرقاني : كل حديث النقاش رجاله مناكير ، وليس في تفسيره حديث صحيح .
وكانت ولادته سنة ست وستين ومائتين ، وتوفى يوم الثلاثاء ، ودفن يوم الأربعاء لثلاث خلون من شوال سنة احدى وخمسين وثلاثمائة .
والنقاش - بفتح النون والقاف المشددة وبعد الألف شين معجمة - نسبة إلى من ينقش السقوف والحيطان وغيرها . وكان أبو بكر المذكور في مبدأ امره يتعاطى هذه الصنعة ، فعرف بها واللّه الموفق للصواب .
فلما كان يوم الجمعة بعد الزوال لتسع بقين من شوال ، عام الف ومائة وأحد وأربعين خرجنا من الطائف قاصدين يمن الحجاز ، فاتينا على ارض ليه ، وهي قرية