العجوز فصيحة لم يرد عليها ابن الاعرابى ، ولو كان من كلام العرب لوجب قبوله وجعل ( س ت ت ) مادة له مثل ( س ود ) مادة للسيد يجعل بمعناه ، أو يجعل مادة ( س د س ) كما جعلت مادة للست بمعنى العدد حيث ثبت من كلام العرب ، وإذا لم يكن الست بمعنى السيدة من كلام العرب ، فكيف يقول : وستي للمرأة الخ . . .
وذلك يقتضى انه من كلام العرب إذ موضوع كتب اللغة كلامهم ولا ريب ان التقدير ، وقولهم : ستي للمرأة . . . الخ . .
فالظاهر عود الضمير إلى العرب وذلك خطأ ، فهذا هو الايراد مضافا إلى التخطئة في تقوية الضعيف ، واللّه تعالى اعلم .
عود على بدء . . .
وقال ابن حجاج :
أسفي عليه ممددا فوق الخصي * قتل العليل فديته من نائم
طمع الغواني في انتظار قيامه * طمع العوالم في انتظار . .
وقال أيضا :
قالت وقد قلت اعبثي لي به * يوما وقد قامت وقد ناما
لو أن إسرافيل في راحتي * ينفخ في . . ما قاما
هذا معنى عجيب ، وتشبيه غريب !
وله من المعاني الغريبة :
تقول لي وهي غضبى في تدللها * وقد دعتني إلى شئ فما كانا
إذا لم تنكني نيك المرء زوجته * فلا تلمني إذا أصبحت قرنانا
كأن . . من شمع رخاوته * وكلما حركته راحتي لأنا
وقال السراج الوراق :
لا بارك اللّه في . . وبارك لي * فيه فمدحى وذمي فيه سيان
له قيام معي في واحد ابدا * وينثني عندما ادعوه للثاني