والجاره : المعلن فاعل من الجراهة كالكاره من الكراهة يقول : سمعت جراهية القوم ، أي علانيتهم دون سرهم .
والمارة : الرجل الذي لا كحل في عينيه ويقال أيضا رجل امره وامرأة مرهاء والشاره : من قولهم شرهت نفسه ، والرجل شاره بعد قليل وشره في الحال والواره : الأحمق ، ومن هو اوره وهي ورهاء .
والطاره : بمعنى الطارح أبدلوا من الحاء هاء .
والباره : المترجرج من النعمة ، ومنه البرهرهة ، أي الناعمة .
والداره : السيد وهو المدره والداره أيضا البواق والداره أيضا السكير وينشد :
ألا اسقيا الداره خمسا بالقدح * ليلحق الداره من كان اصطبح
والباره والتاره : بمعنى البارح والتارح . ثم قال : والهاره هو الآره وأصله الآرح ، وزعم أنه من هرهت بمعنى أرحت ، ولا يجئ فاعل من أرحت .
قال ابن خالويه : ونظمهما الكندي فقال :
ان الذي يسمو إلى مثل ما * شيدت من أكرومة واره
يا سيف دين اللّه عش سالما * فالدين ما عشت به باره
ودم لأهل العلم ما دامت * الدنيا فأنت العالم الداره
كم عند أهل الروم من وقعة * ذكرك في الدنيا بها جاره
عففت إلا عن نفوس لهم * أنت إليهم ابدا شاره
وكم لهم من مقلة طرفها * ما زال من ادمعها ماره
أنت لأذلال العدا حيث ما * كانوا واعزاز الهدى عاره
كم تشتكي الخيل إليك السرى * هل أنت بالرفق لها آره
انحلتها بالغزو حتى استوى * في الأين منها الجذع والفاره
هذي توافى الخالويهي لا * يطرح منها لفظة طاره
الفها الكندي طوعا لكم * لا يستوي الطائع والكاره