ابن احمد ، وقد كان فريد عصره في الكرم والاخلاق الرضية والهمم .
توفى سنة الف ومائة وخمس وثلاثين ، ودفن بالمعلات بمقبرة جدي السيد نور الدين ، مقابل ضريح خديجة الكبرى أم المؤمنين عليه رحمة رب العالمين وكنت أولا قد نزلت بدار السيد الجليل اللوذعي الفاضل النبيل ابن عمي السيد رضي الدين ابن العلامة الفهامة السيد محمد حيدر قدس اللّه روحه .
واجتمعت بمفتي مكة المشرفة العالم العامل المصقع الفاضل الرئيس العظيم الماجد الشهم الكريم مولانا الشيخ تاج الدين بن الشيخ عبد المحسن القلعي وبابنه العالم العلامة ذي المجد والشهامة ، الشيخ عبد المنعم القلعي .
واجتمعت بالامام العالم الهمام ذي المكارم ، صاحب الولاية والفضيلة مولانا الشيخ محمد بن أحمد عقيلة ، وبأخيه الشيخ عمر عقيلة .
واجتمعت بالسيد العالم الرئيس نجل الأعاظم مولانا السيد عمر بن السيد احمد العلوي . واجتمعت بشيخي وأستاذي ، وكهفي وملاذي العالم الورع الزاهد الصالح الناسك العابد ، الذي لسائر العلوم مشهور ، مولانا السيد عبد اللّه باعلوي نجل السيد جعفر الملقب بمدهر .
واجتمعت بالامام العالم الشهير ، الزاهد الناسك الكبير من هو من كل عيب بري ، امام المقام الإبراهيمي ، مولانا السيد محمد بن الإمام السيد علي الطبري ، وبأخيه الامام السيد عبد الوهاب الطبري .
واجتمعت بالالمعي اللبيب اللوذعي الأديب ، شاعر الحجاز بالاجماع الشيخ سالم الصفدي الشماع . وبأخيه الشيخ عبد الكريم الشماع .
واجتمعت بالجناب الرئيس ، الشاعر الماهر النفيس ، اليلمعي الخبير الشيخ عبد الرحمن بن علي الوزير .
واجتمعت برئيس مكة على الاطلاق الذي انعقد على رأسه الوفاق ، عزيزي وسندي وذخري مولانا الشيخ سالم بن المجتهد العلامة الشيخ عبد اللّه البصري .
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 363
مساهمون: سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
ص٣٦٣