واجتمعت بالسيد الشريف الهزبر الغطريف السيد بشير بن مبارك بن فضل الحسيني ، وقد كان فريد عصره رحمه اللّه تعالى .
توفى سابع شهر رمضان سنة الف ومائة وأربعين ، وخطب عليه الرئيس من أعلى المقام ، على سالف أجداده الكرام ، ودفن بالمعلاة بمقبرة جدى السيد نور الدين مقابل ضريح السيدة خديجة الكبرى أم المؤمنين عليه رحمة رب العالمين
واجتمعت بالجناب ذي الفضل والاحسان ، مولانا علي جلبي بن المرحوم إبراهيم جلبي حميدان ، وبالجناب الرئيس عين الأعيان ، مولانا زين العابدين جلبي ابن المرحوم مصطفى حميدان . وبابن عمه أبى بكر بن المرحوم سليمان حميدان .
واجتمعت بكثير من اعزاء مكة الكرام ، عليهم منى أفضل التحية وأزكى السلام .
سلامي على سكان مكة والحمى * ومن حل في تلك الديار وخيما
فكم لي فيها من صديق ألفته * وخل كريم بعده القلب كلما
عسى من قضى بالبعد بيني وبينهم * يمن علينا بالتلاقى تكرما
ترجمة أبى جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري
قال ابن خلكان ، وقيل يزيد بن كثير بن غالب صاحب التفسير الكبير والتاريخ الشهير : كان اماما في فنون كثيرة منها التفسير والحديث والفقه والتاريخ وغير ذلك وله مصنفات مليحة في فنون عديدة تدل على سعة علمه ، وغزارة فضله وكان من الأئمة المجتهدين لم يقلد أحدا .
وكان أبو الفرج المعافى زكريا النهرواني المعروف بابن طراز على مذهبه .
قال ابن خلكان : ورأيت في بعض المجاميع هذه الأبيات منسوبة اليه :
إذا اعسرت لم يعلم شقيقى * واستغنى فيستغنى شقيقي
حيائي حافظ لي ماء وجهي * ورفقي في مطالبتي رفيقي