وأربعة عشر أو سبعة عشر ، وبنى قلعة مالطة ، وبالجانب الشامي قلعة محكمة على البحر بناها فضلي باشا حين كانت اليمن بيد الروم .
وبالجانب اليماني قلعة مكينة بناها السيد حسن الجرموزي وبخارجها قلعتان مكينتان حصيتان واحدة على آبار الشاذلي المشهورة ، والأخرى من الأسفل عنها قريب منها وكلاهما يحفظان الماء من العدو ، وهما اضبط واحفظ من القلاع الاخر وحفرت عند القلعة السفلى بئر عظيمة وماؤها عذب ، والقلعتان بناهما الملاذ الشهير الوزير الكبير المشهور في فضله وعدله من صنف هذا الكتاب لأجله وهو الجناب الرئيس الجوهر الفرد النفيس حاكم بندر المخا ، صاحب المجد والسخا ، المقصود في الشدة والرخا ، رفيع المقدار ، نسل الأخيار ، قاموس الجود المدرار ، مولانا الفقيه العادل النبيه أحمد بن يحيى خزندار ، حرسه اللّه من طوارق الليل والنهار ، وحرس نجله السعيد الشهم المجيد بحر الكرم الزخار ، فخر الاسلام سيدي عبد اللّه بن أحمد خزندار لا زال رايات سعدهما على رأسهما منشورة ، ولا برحت جميع اعاديهما من قوة باسهما وطالعهما مقهورة . بحرمة النبي الأمين وآله الميامين :
آمين آمين لا ارضى بواحدة * حتى أضيف إليها الف آمينا
وللسور أربعة أبواب ، باب الشاذلي ، وباب العلموذى ، وباب صندل ، وباب الصغير ، وبداخل البندر وكالة عظيمة بناها محمد باشا في أيام ما كانت اليمن بيد الروم وأوقفها على النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم وهي الآن مشهورة بوكالة النبي صلى اللّه عليه واله .
وبالمخا جامع عظيم بناه بنو النائبة .
( ترجمة الشيخ علي بن عمر الشاذلي )
وبالمخا ضريح أبي الحسن العارف باللّه القطب الولي الشيخ علي بن عمر بن إبراهيم بن أبي بكر هديمة بن محمد بن عبد اللّه بن الفقيه محمد دعسين بن هبينى بن ربيعة بن علي بن أحمد بن شكر بن رزام بن يحيى بن عبد اللّه بن زكريا بن خالد