وقال علي عليه السّلام :
لحمل الصخر من قلل الجبال * أحب إلي من ذل السؤال
وفي رواية من متن الرجال لا سيما إذا كان السائل كريما والمسؤول لئيما ، فإذا كان ذلك فهو الموت الأحمر .
وقال بعضهم : اتقوا صولة الكريم إذا جاع ، واتقوا صولة اللئيم إذا شبع قال الشاعر :
نهرى زهى للجاهلين وجوده * واختص بالعيش اللذيذ قروده
والعاقل النحرير محروم فان * حصل العشاء له فذلك عيده
وقال الآخر :
تجنب كرام الناس واستغن عنهم * ولا تلتمس ما عشت فضل كريم
فان يد الحر الكريم مذلة * فكيف إذا كانت يدا للئيم
ومن سوء هذا الزمان ، رفع الأسافل وخفض الأعيان ، كما قال المرحوم إبراهيم الغزي :
فلا تغرنك الدنيا بمن رفعت * فلا حقيقة فيما يرفع الآل
الحمد للّه أفضينا إلى دول * تعلو وليس لنا فيهن آمال
وقال الآخر :
سكتت بلابلة الزمان وأصبح الوطواط ناطق * وتنكست روس البزاة وصاد فرخ البوم بأشق
وسطا الغراب على العقاب وذاك من عدم البواشق * وتسابقت عرج الحمير فقلت من عدم السوابق
خلت الرقاع من الرخاخ وفر زنت فيها البيادق
قال العلامة الحافظ جلال الدين السيوطي في كتابه : ( الوصف الذميم في فعل