قال المهلّب : أشجع الناس ثلاثة : ابن الكلبيّة ، وأحمر قريش ، وراكب البغلة : فابن الكلبيّة : مصعب بن الزبير ، أفرد في سبعة وأعطي الأمان ، وأحمر قريش : عمر بن عبيد اللّه بن معمر ، ما لقي خيلا قطّ إلا كان في سرعانها ، وراكب البغلة : عبّاد بن حصين الحبطيّ ، ما كنّا في كربة قطّ إلا فرّجها ، قال : فقال الفرزدق وكان حاضرا : فأين أنت من عبد اللّه بن الزّبير ، وعبد اللّه بن خازم السّلميّ ؟ فقال : ويحك ! إنما ذكرنا الإنس فإما الجنّ فلم نذكرهم بعد .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 103
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص١٠٣