وقال في بعض كلامه : لقد أتلعوا أعناقهم « 1 » إلى أمر لم يكونوا من أهله ، فوقصوا دونه .
وقال : أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع .
ومن كلامه : ولقد ضربت أنف هذا الأمر وعينه ، وقلبت ظهره وبطنه ، فلم أر إلّا القتال أو الكفر .
وقال : الولايات مضامير الرّجال .
وقال : اللّجاجة تسلّ الرّأي .
هامش
( 1 ) أتلعوا أعناقهم : رفعوها .