ومن حديثه عليه السلام أنه قال : « إنّ للرّؤيا كنّى ، ولها أسماء فكنّوها بكناها ، واعتبروا بأسمائها . والرّؤيا لأوّل عابر » .
وذكر الخوارج ، فقال : « يمرقون من الدّين كما يمرق السّهم من الرّميّة ، فينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء ، ثمّ ينظر في نصله فلا يوجد فيه شيء ، قد سبق الفرث والدّم ، آيتهم رجل أسود في إحدى يديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر » « 1 » .
يحشر ما بين السّقط إلى الشّيخ الفاني ، مردا مكحّلين إلى أفانين » .
« من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صبّ في أذنيه الآنك يوم القيامة » .
« لا طلاق ولا عتاق في إغلاق » .
« إن تهامة كبديع العسل حلو أوّله حلو آخره » . البديع : الزق .
« مضر صخرة اللّه التي لا تنكل » .
والّذي نفس محمّد بيده لا يحلف أحد وإن على أحد وإن على مثل جناح البعوضة إلّا كانت وكتة في قلبه » .
« الكباد « 2 » من العبّ » .
« استقيموا ولن تحصوا ، واعلموا أنّ خير أعمالكم الصّلاة ، ولن يحافظ على الوضوء إلّا مؤمن » . لن تحصوا : لن تطيقوا .
كان يبايع الناس وفيهم رجل دحسمان « 3 » ، وكان كلما أتى عليه أخّره حتى لم يبق غيره ، فقال له عليه السلام : « هل اشتكيت قطّ ؟ قال : لا . قال : فهل رزئت بشيء ؟ قال : لا ، فقال عليه السلام : « إنّ اللّه يبغض العفرية « 4 » النّفرية « 5 » الذي لم يرزأ في جسمه ولا ماله » .
هامش
( 1 ) تدردر : أي تجيء وتذهب .
( 2 ) الكباد : وجع الكبد .
( 3 ) الرجل الدحسمان : الأسود الغليظ .
( 4 ) العفرية : الداهية .
( 5 ) النفرية : الخبيث .