فمن قطعت له شيئا من مال أخيه فلا يأخذنّه ، فإنما أقطع له قطعة من نار جهنم » .
وقال : « اكفلوا لي ستة أكفل لكم الجنّة : إذا حدّث أحدكم فلا يكذب ، وإذا ائتمن فلا يخن ، وإذا وعد فلا يخلف ، وغضّوا الأبصار ، وكفّوا الأيدي ، واحفظوا الفروج » .
وقال عليه السلام : « اللهم إنّي أعوذ بك من جار السّوء في دار المقامة ؛ فإن جار البادية يتحوّل » .
وقال : « تجافوا عن عشرة السّخيّ ، فإنّ اللّه آخذ بيده كلّما عثر » .
قال بعضهم : تتبعت خطب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فوحدت أوائل أكثرها :
« الحمد للّه ، نحمده ونستعينه ، ونؤمن به ونتوكّل عليه ، ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا ، من يهد اللّه فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده » .
قال عليه السلام : « الأكل في السّوق دناءة » .
وسئل عليه السلام : أيّ الشراب أفضل ؟ فقال : « الحلو البارد » يعني العسل .
والعرب تصف العسل بالبرد قال الأعشى « 1 » : [ من الهزج ]
كما شيب بماء با * رد من عسل النّحل
وعنه عليه السلام : « من استقلّ بدائه فلا يتداوين ؛ فإنه ربّ دواء يورث الداء » .
وعنه : « كلّ شيء يلهو به الرجل باطل إلا تأديبه فرسه ، ورميه عن قوسه ، وملاعبته أهله » .
وروي عن أنس قال : بينما أنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذ غشيه الوحي ، فمكث هنيهة ثم أفاق ، فقال لي : يا أنس ؛ أتدري ما جاءني به جبريل من عند صاحب
هامش
( 1 ) البيت في ديوان أعشى قيس رقم 187 .