تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الدر في المحاضرات — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وروي أنه عليه السلام زار أخواله من الأنصار ومعه علي عليه السلام ، فقدّموا إليه قناعا « 1 » من رطب ، فأهوى عليّ ليأكل ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا تأكل ، فإنك حديث عهد بالحمّى » . وفي حديث آخر أنه أكل رطبا وبطيخا ، فقال : « هذان الأطيبان » . روي عن أنس أنه قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « رأيت في المنام كأنا دخلنا دار عقبة بن رافع ، فأتينا برطب من رطب ابن طاب ، فأوّلته أن الرفعة لنا في الدّنيا والعاقبة في الآخرة » . وروي عنه أنه قال - وقد وعك - : أتاني جبريل فقال : إنّ شفاءك في عذق ابن طاب ، يجنيه لك خير أمّتك ، فجاء به عليّ بن أبي طالب عليه السلام فأكل فبرئ . وروي عنه عليه السلام أنه قال : « بيت لا تمر فيه جياع أهله » . وروي عنه أنه قال : « أطعموا المرأة في شهرها الذي تلد فيه التمر ، فإن ولدها يكون حليما تقيّا » . جاءت فاطمة بالحسن والحسين إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقالت : انحلهما . فقال : ما لأبيك مال ينحلهما . ثم أخذ الحسن فقبّله وأجلسه على فخذه اليمنى ، وقال : ابني هذا نحلته هيبتي وخلقي . ثم أخذ الحسين فقبّله وأجلسه على فخذه اليسرى وقال : أمّا ابني هذا فنحلته شجاعتي وجودي . وقال : « رحم اللّه والدا أعان ولده على برّه » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « لعن اللّه الآمرين بالمعروف التاركين له ، والناهين عن المنكر العاملين به » . وبعث عليه السلام أم سليم تنظر إلى امرأة فقال : شمّي عوارضها ، وانظري إلى عقبيها » . وروت أم سلمة عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « إنكم تختصمون إليّ ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ، وإنما أنا بشر أحكم على نحو ما أسمع ،
هامش
( 1 ) القناع : هو الطبق الذي يوضع فيه التمر .