وقال : « قلّة الحياء كفر » .
وقال : « أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم ؟ كان إذا خرج من منزله قال : اللهمّ إني قد تصدّقت بعرضي على عبادك » .
وقال : « ليس الشّديد بالصّرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب » .
وقال : « إذا غضب أحدكم وكان قائما فليقعد ، وإن كان قاعدا فليضطجع » .
وقال رجل من مجاشع : يا رسول اللّه . ألست أفضل قومي ؟ فقال : « إن كان لك عقل فلك فضل ، وإن كان لك خلق فلك مروءة ، وإن كان لك مال فلك حسب ؛ وإن كان لك تقى فلك دين » .
وقال : « ليس خيركم من ترك الدّنيا للآخرة ، ولا الآخرة للدّنيا ولكنّ خيركم من أخذ من هذه وهذه » .
وقال : « إن قامت السّاعة على أحدكم وفي يده فسيلة فاستطاع أن يغرسها فليفعل » .
وقال رجل له عليه السلام : إني أريد سفرا . فقال : « في حفظ اللّه وكنفه ، زوّدك اللّه التّقوى ، وغفر ذنبك ووجّهك للخير حيث كنت » .
وقال : « تهادوا تحابّوا ؛ إن الهدية تفتح الباب المصمت ، وتسلّ سخيمة القلب » .
وقال عليه السلام لأحد ابني ابنته : « إنّكم لتجبّنون ، وإنكم لتبخّلون ، وإنكم لمن ريحان الجنّة » .
روي عن جابر قال : جاءنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبو بكر وعمر ، فأطعمناهم رطبا ، وسقيناهم ماء ، فقال عليه السلام : « هذا من النّعم التي تسألون عنها » .
وروي أنه عليه السلام قال : « ائتوني برطب سقي وبعل » . فجعل يأكل من البعل . فقيل له : لو أكلت من هذا فإنه أصفى وأطيب . فقال : « إنّ هذا لم يعرق فيه بدن ، ولم تجع فيه كبد » .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 128
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص١٢٨