تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الدر في المحاضرات — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وفيه : « ما من أحد من المسلمين ولي أمرا فأراد اللّه به خيرا إلّا جعل معه وزيرا صالحا إن نسي ذكّره وإن ذكر أعانه » . ويروى أنه - عليه السلام - كان إذا خرج من بيته يقول : « اللّهمّ إني أعوذ بك من أن أزلّ أو أضلّ ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل عليّ » . وعنه : « من سألكم باللّه فأعطوه ، ومن استعاذ بكم فأعيذوه ، ومن أهدى إليكم كراعا فاقبلوه » . وقال عليه السلام : « الأمل راحة لأمّتي ، ولولا الأمل ما أرضعت الأمّ ولدا ، ولا غرس غارس شجرا » . وقال عليه السلام : « لا خير في التجارة إلا لستّ : تاجر إن باع لم يمدح ، وإن اشترى لم يذمّ ، وإن كان عليه أيسر القضاء ، وإن كان له أيسر الاقتضاء ، وتجنّب الحلف والكذب » . وفي الحديث : « كفى بالمرء من الشّحّ أن يقول : آخذ حقّي حتّى لا أترك منه شيئا » . وروي أن قوما قدموا عليه صلى اللّه عليه وسلم فقالوا : إن فلانا صائم النهار ، قائم الليل ، كثير الذكر ؛ فقال : أيكم يكفي طعامه وشرابه ؟ فقالوا : كلّنا . فقال : « كلكم خير منه » . وفيه : « خيركم من لم يدع دنياه لآخرته ، ولا آخرته لدنياه » . وفيه : « من رضي من اللّه باليسير من الرزق رضي اللّه منه باليسير من العمل » . وفيه : « إنّ الصّفاة الزلاء التي لا تثبت عليها قدم العلماء الطّمع » . وفيه : « الودّ والعداوة يتوارثان » . وكان عليه السلام يقبّل الحسن ، فقال الأقرع بن حابس : إنّ لي من الولد عشرة ما قبّلت واحدا منهم ، فقال عليه السلام : « فما أصنع إن كان اللّه قد نزع من قلبك الرّحمة » .