وقال صلى اللّه عليه وسلم : « من عامل النّاس فلم يظلمهم ، وحدّثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم فهو مؤمن كملت مروءته ، وظهرت عدالته ، ووجبت أخوّته ، وحرمت غيبته » .
وكتب عليه السلام إلى بني أسد بن خزيمة ومن يألف إليهم من أحياء مضر : إنّ لكم حماكم ومرعاكم ، ولكم مهيل الرّمال وما حازت ، وتلاع الحزن وما ساوت ، ولكم مفيض السّماء حيث استنهى ، وصديع الأرض حيث ارتوى .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « مثل الذي يعتق عند الموت كمثل الذي يهدي إذا شبع » .
وقال : « الاقتصاد نصف العيش ، وحسن الخلق نصف الدين » .
وروى عبد الرحمن بن عوف أنه قال عليه السلام : « أنا الشجرة ، وفاطمة فرعها ، وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمرتها ، والشّيعة ورقها » .
وقال عليه السلام : « لا تديموا النظر إلى أهل البلاء فتحزنوهم » .
وقال عليه السلام : « مثل الفقر للمؤمن كمثل فرس مربوط بحكمته إلى آخية كلّما رأى شيئا مما يهوى ردّته الحكمة » .
روي عن زيد قال : تلقيت هذه الخطبة من فيّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بتبوك ، سمعته يقول : أما بعد ، فإن أصدق الحديث كتاب اللّه ، وأوثق العرى كلمة التّقوى ، وخير الملل ملّة إبراهيم ، وخير السّنن سنّة محمد ، وأشرف الحديث ذكر اللّه ، وأحسن القصص هذا القرآن ، وخير الأمور عوازمها ، وشرّ الأمور محدثاتها ، وأحسن الهدى هدى الأنبياء ، وأشرف الموت قتل الشّهداء ، وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى ، وخير العمل ما نفع ، وخير الهدى ما اتّبع ، وشرّ العمى عمى القلب ، واليد العليا خير من اليد السّفلى ، وما قلّ وكفى خير ممّا كثر وألهى ، وشرّ الندامة ندامة يوم القيامة ، ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا نزرا ، ومنهم من لا يذكر اللّه إلّا هجرا ، وإن أعظم الخطايا اللسان الكذوب ، وخير الغنى غنى النّفس ، وخير الزّاد التقوى ، ورأس الحكمة مخافة اللّه ، وخير ما ألقي في القلب اليقين ، والارتياب من الكفر ، والنّياحة من عمل الجاهلية ، والغلول من جهنّم ، والسّكر من النار ، والشّعر من إبليس ، والخمر جماع الإثم ،
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 125
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص١٢٥