جمع ربل ، وهو نبات يصيبه برد الليل ونداه فينبت بالمطر « 56 » . والكناس : مولج للوحش من البقر والظباء تستظل فيه .
وقوله « 57 » :
أدنيت رحلي إلى مدن مكارمه * إلىّ يهتبل اللّذ جئت أهتبل « 58 »
« اللذ » بمعنى الذي .
وقال « 59 » :
إذا « 60 » مشى يمشى الدفقّى أو سرى * وصل السّرى أو سار سار وجيفا « 61 »
الدّفقّى : مشية سريعة . قال الشاعر :
من الحفرات لا تمشى الدّفقّى « 62 » * ولا تختال في الثوب المعار
وقال الطائي في مثل ذلك :
وقد سدّ مندوحة القاصعا * ء منهم وأمسك بالنّافقاء
القاعصاء : جحر اليربوع الأول الذي يدخل فيه ، والنافقاء : موضع يرقّقه من جحره فإذا أتى من قبل القاعصاء ضرب النافقاء ففتحه .
ولم نعب من هذه الألفاظ شيئا ، غير أنها من الغريب المصدود عنه ، وليس يحسن من المحدثين استعمالها ؛ لأنها لا تجاور بأمثالها ، ولا تتبع أشكالها ؛ فكأنها تشكو الغربة في كلامهم ؛ ألا ترون بعد قوله « 63 » :
هامش
( 56 ) في الهامش : صوابه بلا مطر . وفي القاموس : الربل : ضروب من الشجر يتفطر في آخر القيظ بعد الهيج ببرد الليل من غير مطر . جمعه ربول .
( 57 ) ديوانه 172 .
( 58 ) في الديوان . . . . . . إلى مهتبلا ما جئت أهتبل . واهتبل الصيد : بغاه . ولأهله : تكسب : واغتنم .
( القاموس - هبل ) .
( 59 ) ديوانه 125 .
( 60 ) في الديوان : وإذا . . .
( 61 ) الوجف والوجيف : ضرب من سير الخيل والإبل . ( القاموس ) .
( 62 ) يمشى الدفقى : إذا أسرع وباعد خطوه ، وهي مشية يتدفق فيها ويسرع .
( 63 ) ديوانه 167 - يمدح أبا زيد كاتب عبد اللّه بن طاهر ويشكر له سعيه .