ودويّة قفر يرى وجه ركبها « 57 » * إذا ما علوها مكفأ « 58 » غير ساجع
قال : فالمكفأ المختلف . والساجع : المتتابع . قال : فسمينا ما اختلف رويّه بهذا الاسم .
قال : وأنشدني أبو عبيدة لجوّاس بن هريم :
قبّحت من سالفة ومن صدغ * كأنها كشية « 59 » ضبّ في صقع
الكشية : شحمتان في باطن صلب الضبّ .
وأنشد أبو عبيدة لامرأة من خثعم عشقت رجلا من عقيل « 60 » :
ليت « 61 » سماكيّا يحار ربابه * يقاد إلى أهل الغضا بزمام
فيشرب منه جحوش ويشيمه * بعيني قطامىّ أغرّ يماني « 62 »
وأنشد أبو عبيدة لابنة أبى مسافع - وقتل أبوها يوم بدر وهو يحمى جيفة أبى جهل « 63 » :
فما « 64 » ليث غريف ذو * أظافير وإقدام
كحيّى إذ تلاقوا و * وجوه القوم أقران
وأنت الطّاعن النّجلا * ء منها مزبد آن
وبالكفّ حسام صا * رم أبيض خدّام
وقد ترحل بالركب * وما نحن « 65 » بصحبان « 66 »
هامش
( 57 ) في الديوان : قطعت بها أرضا ترى وجه أرضها .
( 58 ) مكفأ : مقلوبا على وجهه . وفي اللسان : المكفأ هنا الذي ليس بموافق .
( 59 ) العمدة 1 - 143 ، وفي اللسان : كشية الضب أصل ذنبه . وقيل : هي شحمة صفراء من أصل ذنبه حتى تبلغ إلى أصل حلقه . وهما كشيتان . وفي العمدة : فأتى بالعين مع الغين .
( 60 ) في اللسان ( قطم ) : وقول أم خالد الخثعمية في جحوش العقيلي .
( 61 ) في اللسان : فلت .
( 62 ) في اللسان : إنما أراد بعيني رجل كأنهما عينا قطامى ، والقطامي : الصقر . ورواية اللسان : أغر شآمى .
( 63 ) اللسان ( كفأ ) .
( 64 ) في اللسان : وما .
( 65 ) في اللسان : فما نحى بصحبان .
( 66 ) في اللسان بعد الأبيات : قال : جمعوا بين الميم والنون لقربهما ، وهو كثير . وقد ضبط الحرف الأخير في الأبيات هكذا باللسان . وفي الأصل ضبط آخر حرف في كل بيت بما يتفق مع إعرابه .