تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستخراج لأحكام الخراج — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
في حديث عثمان بن حنيف حين بعثه عمر رضى اللّه عنه قال فكان لا يعد النخل خرجه عمر بن شبة في كتاب أخبار الكوفة ، وروى صالح بن أحمد في مسائله حدثنا هشيم بن خالد عن الشعبي أن عمر رضى اللّه عنه بعث عثمان بن حنيف فأمره أن يمسح السواد ففعل قال فبلغت مساحته بضعة وثلاثين ألف ألف جريب قال وأمره أن يضع على كل جريب قفيزا ودرهما قال إني أخشى أن لا يكون سمعه يعنى هشيما ليس فيه خير قال وحدثني أبى حدّثنا بهز بن أسد حدثني سلمة بن علقمة حدّثنا داود عن عامر قال بعث يعنى عمر رضى اللّه عنه إلى جرير وإلى الأشعث ان ردا على ما كنت جعلت لكما قال فكتبا اليه أن قد رددناه عليك فبعث عثمان بن حنيف إلى السواد قال طرز عليهم خراجا ودع لأهل الأرض ما يصلحهم قال : فقدم عثمان فطرز الخراج فوضع على جريب الشعير درهمين وعلى الحنطة أربعة وعلى القضب يعنى الرطبة ستة وعلى النخل ثمانية وعلى الكرم عشرة وعلى الزيتون اثنى عشر ووضع على الرجال درهمين في الشهر قال فجبيا الأموال وروى عن عمر رضى اللّه عنه وجه آخر من رواية قتادة عن أبي مجلز لاحق بن حميد أن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه بعث عثمان ابن حنيف على مساحة الأرض قال فمسح الأرض فجعل على جريب الكرم عشرة دراهم وعلى جريب النخل خمسة دراهم وعلى جريب القضب ستة دراهم وعلى جريب البر أربعة دراهم وعلى جريب الشعير درهمين خرجه أبو عبيد وخرجه حرب ولم يذكر فيه أبا مجلز وقال فيه جريب العنب ثمانية دراهم وعلى جريب النخل عشرة دراهم والباقي بمعناه وروى عن علي أنه وضع الخراج على وجه آخر خرجه حرب الكرماني حدّثنا أبو أمية الطرسوسي حدّثنا علي بن عبد اللّه عن يونس بن أرقم الكندي حدّثنا يحيى بن أبي الأشعث الكندي عن مصعب بن يزيد الأنصاري عن أبيه قال بعثني علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه على ما سقى الفرات وأمرني على أن أضع على كل جريب زرع