قال : حدّثنى ابن مبارك عن معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير في قوله :
« قرى ظاهرة » قال : قرى عربية « 1 » قال يحيى : وأما قرى عربية فإنه يعني أرضا بعينها ، يقال لها : قرى عربية
623 * قال يحيى : سألت حسن بن صالح عن رجل من أهل العهد زرع في أرض لمسلم من أرض العشر ، فقال : ان كان مزارعته بالثلث والنصف فعلى المسلم في حصته العشر أو نصف العشر ، ان بلغت حصته خمسة أوسق ، وان لم تبلغ فليس عليه شيء ، وليس على المعاهد في حصته شيء ، ان بلغت خمسة أوسق وان لم تبلغ
624 * قال يحيى : وقال حسن : ان كان المعاهد استأجرها من مسلم بأجر مسمّى فليس على واحد منهما شيء فيما أخرجت الأرض ، يقول : لان العشر زكاة ، وليس على المعاهد زكاة ، وليس على ربّ الأرض أن يزكّي زرعا لا يملكه ، ولا يزكّي أحد الأرض
625 * وقال غيره : إذا أخرجت الأرض خمسة أوسق ففيه العشر ، وان كانت بيد رجلين لكلّ واحد نصفها ، قال يحيى : ولا نعرف هذا القول
626 * قال يحيى : وسألت شريكا عن ذمّيّ استأجر أرضا بيضاء من أرض العشر من مسلم فزرعها طعاما : على من العشر ؟ فقال : انما هو ذمّيّ وليس
هامش
( 1 ) هذا الأثر غريب واسناده صحيح إلى ابن جبير ولم أجده في الدر المنثور ، ولم أجد في شيء من التفاسير أو كتب اللغة تفسير الآية بهذا ، الا أثرا رواه ابن كثير ( 8 : 159 ) فقال : « وقال العوفي عنه أيضا - يعنى عن ابن عباس - هي قري عربية بين المدينة والشام قرى ظاهرة اى بينة واضحة يعرفها المسافرون » ووقع فيه « غربية » بالغين المعجمة خطا . ومن الغرائب فهم المؤلف انها قرى بعينها مسماة بهذا الاسم فان السياق هنا وهناك وفي حديث معاذ - على ضعف اسناده - ظاهر جدا في ان المراد انها قرى من قرى بلاد العرب لا من غير بلاد العرب . وقد حاولت جهدي ان أجد في معجم البلدان أو في كتب اللغة أو في الفهارس المطولة - كفهارس صفة جزيرة العرب والطبري والأغاني - اسم بلاد تدعى « قرى عربية » كما ظن يحيى بن آدم رحمه اللّه فما وقع إلي شيء يؤيده . والعلم عند اللّه .