تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
الثالثة : صيدا ، وكان نائبها من قبل نائب دمشق الشام ، وهي من الصفقة الشمالية ، والآن من قبل الروم وقاضيها كذلك ، وكانت لهذه الطبقة ولاية الرملة من قبل الشام ، وولاية قاقون وولاية الخليل عليه السلام ، مضافة إلى نيابة القدس ، وكانت القدس من قبل ، ثم استقرت طبلخانة سنة سبع وستين وسبعمائة ، وكانت امرة غزة ، وولاية القرى منها ، وكانت مضافة إليها ، ثم أفردت عنها وولاية حسبان والصلت منها ، وولاية البقاع البعلبكي والعزيزي من الشمالية وهما لمتول واحد ، وولاية قارة وهي من العقبة الشمالية ، وولاية تدمر منها . وهذه البلاد جميع ولاياتهم من الشام ، خلا قاقون والصلت ؛ فإنهما من الأبواب . قلت : بل الآن من نائب الشام ، وولاية تلية الصبية منها ، وهي الآن طبلخانة . قلت : والآن من قبل الشام ولا وكيل لها ، وهي الآن طبلخانة بصفد ، وولايتها من الأبواب الشريفة مهمة هذا الكتف ، وجميع الولايات قد تنتقل في المراتب عما هي عليه بزيادة ونقص . النوع الرابع : أمر العربان الداخلين في نطاق أعمال الشام ، وهم سبع قبائل ؛ آل ربيعة من طىء من القحطانية ، وكان لربيعة أربعة أولاد ، وهم : فضل ، ومرا ، وثابت ، وذو عقل ، وقيل : خامس يسمى بدرا . قال في مسالك الأبصار : ولم تزل عند الملوك له المكانة العلية .

والإمرة في ثلاثة بطون :

البطن الأول : آل فضل رأس الكل

، وهم شعب كثيرة ، وأسعد بيت منهم آل عيسى ؛ يعنى محمد بن الفضل ، وأولاد عيسى لهم ملوك فما بعد أو قرب ، ومنازلهم من حمص وإلى قلعة جعبر ، وإلى الرحبية أخذنا على شفة الفرات ، وأطراف الفرات إلى يسار البصرة ، ولهم مياه كثيرة ، ومنازل معدودة ، ولم يصرح لهم بإمرة العربان إلا زمن العادل إلى مكرات أيوب ، وأن أمر آل فضل لبس فوق جميع العربان .
المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 96 | أيمن عبد الجبار البحيري / محمد بن عيسى بن كنان الصالحي الدمشقي الحنبلي ( زين الدين بن زين التقاة )