قال الرضى : ويسمى الآن التوت ، ونوع بارد ، ونوع حار يسمى برماهوس ، والأبيض معتدل مفرح ، والحار مجفف ، والمرماحوز : نوع منه زهره أغبر إلى خضرة ، طيب الريح ، والشربة منه درهم ، ذكر كل ذلك الرضى وغيره .
الراسن : ورقه يسير ويعلو إلى ذراع ويكون متفرش كالنمام وعرقه غليظ أسود ، ويسمى الزنجبيل والجناح ، ومنه نوع طول ، ورقة منه نحو شبر إلى ذراع ، يفرش عروقه على الأرض ، ويعلو نحو شبر ، وورقه عريض أخضر ، وورقه وعرقه غليظ أسود ، وأجوده الأخضر ، شديد الحرارة ، ينبت لنفسه .
اللوف : ويسمى فبحلوش ، له ساق موشاة مثل جلد الخس .
الفرطنيشا : وهو من نوع اللوف الجعد ، وثمره أصفر ، وطوله شبر ، وعريشه بصل العنصل ، والوطنيا المستعمل منه بصله وهو نجور مريم مشوك كثيف ، ويسمى نقيلا سوس ودار قيطون ومعناه عين التنين ، وصنف يسمى برون باليونانية ، لونه فرفرى لون الزعفران ، ويشبه النبات المسمى بالدار صطول .
فائدة : يعلق لوفه في خرقة صوف حمراء في عنق كبش ، ويكون غزلة الخيط بكر ؛ يرتفع الضرر عن تلك الغنم كلها . العبيتران : وهو عزيز جدا في السفح بدمشق .
القيسوم : وهو في قرية ويكون له رائحة عطرة .
الصعتر : بستاني وبرى ؛ والبرى اسمه اليدع ، وله زهر أصفر ، يزرع في حزيران ، ومنه نوع له زهر أحمر إلى السواد كزهر الحبق الحماحمى ، ومنه الفارسي يسمى الطرية ، زهره أزرق ، ويعرف بفلفل الصقالبة ، يزرع في آب في الأحواض المطيبة ، ولا يحب الماء كثيرا ، ويكف بغيره الشراب ؛ فيستغنى عن الزبل ، وأكله يخرج الريح والديدان ويدر البول ويشهى الطعام ويحلل الإرياح والأخذ منه مثقال ، ودهنه ينفع الصدور والرئة ، وماءه معلوم ينفع للماغص ونحوه ، ويسكن وجع الضرس ، وينفع الكبد والمعدة .
المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 182
مساهمون: أيمن عبد الجبار البحيري
ص١٨٢