وله :
شاماتك السوداء يا قاتلي * في خدّك الأحمر كىّ الشقيق
شقت فؤادي مع شفيق نوى * فصار قلبي في هواها شقيق
البلالي :
وأبدى لنا كف الربيع مدانيا * كعقد عقيق بين سطر لألى
وفيهن نوار الشقيق وقد حكى * خدود عذارى نقطت بنوالى
ابن حمديس :
ولمّا تزل عيني منها شقائق * تقللها الأرواح في الورق الخضر
كما مشّطت غيد القيان شعورها * وقامت لرقص في غلائلها الحمر
والشقيق : دون الشقائق ، ويسمى بذلك ؛ لأن النعمان ملك الحيرة مر في البادية ، فخرج عليه ، وأمر بعدم إفساده ، وأول ما وجد في حدائقه .
فالمطبق : هو النعمان وجلده أسمك وذاك ألطف ومفتح ، والثاني كثير جدا بالثاء المثلثة المسكنة ، تطلع بقاسون في نواحي أعلاه ، يأتي بها الشياحون لم ير أعطر منها .
زهر الخيار : وهو ينبت في الجبل ، طعمه : طعم الخيار ، يؤكل عكوب مما ينبت في الجبل بزهرة حمراء كالعقيق لكنه صغار جدا .
القرنفلة : وريحها عطر جدا ، ولا يكون إلا بكرة والعشى ، وفي الليل وفي الشمس ، لا ريح لها ، ولا تكون إلا أيام الربيع . وهو أصفر حاذق اللون ، ولا رائحة له ، وينبت في الجبل .
بيلسان : وشجره كبار هشّة ، وزهره كالأقراص الكبار منهم الأفراد المجتمعة ، ورائحة زهره زكية ، وورقه كبار أكثر من ورق الجوز ، ذات تدوير ، وزهره يتنثر من الهواء أفرادا عند انتهائه وقبله ؛ إذا قطع لا ينثر شئ منه .
الآس : وهو من المفرحات ، وزهره أبيض منمنم يشبه اللؤلؤ .