أخضر في الأحواض المعمورة ، ويتعاهد بالسقي إلى آخر آب ، ويربا أصل السوسن ويغير من أصوله في آيار وقت الحطام ورقه في كانون الثاني ، وعليه زهر مختلف الألوان وطيب ، محرك للعطاس ، وكثرة الاحتلام .
ذر الست : ويسمى أيضا عنبر ، وزهره صغير كالبندق ، وأصل ينفع السعال ، ومنه أزرق ومنه أحمر ، ولا رائحة له .
حلقه المحبوب : وهو أبيض ، وأرغوانى ، ولا رائحة له - شرخ الفلك : زهره طيب الرائحة ، وصورتها هكذا وهي وتحتها أخرى هكذا ، وتحتها أخرى أرغوانى مزمك بأصفر ، دائرة أسود ، ثم دائرة أبيض ، ثم دائرة أرغوانى ، وتحته أكبر منها هكذا بأوراق بيض هكذا عريض ، ووسط دائرة هكذا ، وهذه صورته .
والفرق قرة معروفة : وهي من حشائش البستان ، قرنفلة الربيع لا تخرج ، ولا تخرج إلا به ، ولا تطيب رائحتها إلا في مسيت الشمس ، وفي النهار رائحتها مذمومة . فتتنضر وورقه كأس مجتمعه السير بكثرة منه ، وينبت فيه حبة حمراء صلدة كالمرجان في أسفل الورقة فيها ، ولا يوجد زبرجد في الورق إلّا بهذا وفي أصل الشجرة إلا الجميز .
عرف الديك : وهو يفرش بأوراقه على الأرض ولونه أصفر ملون بالخضرة كالديباج ، وهو مدور ، وورده أحمر وأبيض ، بزهرة حمراء في وسطه .
الزنبق : وهو من محاسنها ، مختص بها ، لونه أبيض على قضيب أخضر ، وفي وسطه وردة زهرها أصفر ، وقصبته تبلغ ذراع ، عليه ورق يشبه شكل العرجون ، ولكن أطول وأعرض في ساقه من أصله إلى موضع الزهرة ، شبيه بمكاحل العاج أي في حملة أوراقه إذا أطبقت أو حملت ورقا حملتها خمسة أوراق متقاربة ، ورائحته عطرية جدا .
ومنه نوع يقال له : زنبق بحرى ، له عطرية غريبة ، وهو أدم منه ، فإن زهرته صفرة ، وعرفه أقوى ، وقضيبه أرق ، ولكنه أقل من هذا النوع ، يكون في الشقف والأحواض .
المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 166
مساهمون: أيمن عبد الجبار البحيري
ص١٦٦