قال معين الدين في هذا النوع :
وزهراء هيفاء القوام رشيقة * منعمة شقت عليها الغلائل
كأن أعاليها قناديل فضة * وقد أوقدت منهنّ تلك القبائل
وقال ابن حجة رحمه الله تعالى :
أصابع المنثور لما مدّها * يقرص خدّ الورد من بعد القبل
هزله الزنبق رمحا عاليا * الراية البيضا عليه لم تزل
ولا يوجد فيها غير الأبيض ، قلت : بل يوجد منه نوع أصفر ، ولا رائحة له .
قرنفل : ومنه أبيض ، وأحمر ، وفاتح ، وغامق ، ولم ينظم فيه غير أحمد أفندي المفتى الحلبي - طيب الله ثراه - .
ومن الزهر أيام الربيع : قرنفل الجبل ، ويكون في الجبل ، يظهر طيب الرائحة عند الغروب ، وفي النهار لا رائحة له ، وهو يكون في الربيع لا غير .
الخرامة : وهي من أزهار الجبل ، ولها رائحة زكية معروفة .
القيسوم بالياء المثناة من تحت ، معروف ، وهو من ذوى الروائح الطيبة الجبلية .
الأقحوان : من محاسن الشام ، ويسمى البهار .
قال ابن المزلق : وهو الأصفر .
قال : وهو نبات له ساق رفيع ، وورقه شبيه بورق الرازيانج ، وزهره أكثر من زهر البابونج ، أصفر اللون أسود الوسط شبيه بالعيون ، وينبت في الدمن ، وله حدة وحرافة وتحليل ، ومنه نوع صغير الحمل يسمى بدمشق عين الجمل ، ينقع البصر ، ويجلوه وللبياض .
قال ابن إسرائيل منافى :
صحبت بهار الروض حين ألفته * وكل مشوق للمشوق يصاحب
فقلت له : ما بال لونك أصفرا * فقال : لإنى حين أعكس راهب
ويضارعه الأقاح