ولي فيه قولي :
انظر إلى ورد السياج وطيبه * أو زهره الصفرا وصفو قضيبه
فلو انّه خدّ المليح وطيبه * كروائه لاصفر لون حبيبه
والورد النسرينى : حار يابس في الثانية يقوى القلب إذا أديم شمه ، ويحلل الرياح الكامنة في الرأس ويخرجها بالعطاس ، وإذا تدلك به بالحمام مسحوقا بعد تنشقه ، طيب الرائحة للقشرة والعرق .
وقال السامري : هو من خواص الشام ، وهو نور أبيض شديد العرف .
وأما النسرينى لمصر : فاسم للورد السياج الذي بالشام ورد أبيض شديد البياض ، ينبت على أطراف البساتين ، يجمعونه بمصر ، ويبيعونه إلا في الشام فلا يباع لكثرته ؛ لأن البساتين لا تحصى أزقتها وغالبها مسوج به على حيطانها وله أيام معلومة .
وأما النسرينى : فهو يكون في الشتاء والصيف إلا أياما قليلة لسوق أغصانه ، والأصفر فأيامه أيام التوت ثم يفرغ ويبدر ويوسق ، ويعمل بدمشق الورد المربى بالعسل والسكر حار يقوى المعدة ، ويعين على الهضم ، ويعمل منه شراب الورد السكرى ، ويعمل معجون الورد الصيني والأحمر المربى قابض ، ومنه يعمل شراب الورد الطري ، ومنه يعمل معجونه ، ويسمى معجون الورد المربى ، ومنه زر الورد .
وأما الأبيض : يعمل منه معجون الورد معتدل بين القبض والتليين ، ومن ورد السياج يعمل دهن الورد الزيتى ، وفيه تقوية للأعضاء ، والسيرجى أكثر تسكينا للأوجاع فافهم .
ذكره الشيخ داود بن أبي الفرج في الطب النبوي .
قال بعض الأطباء : الورد النسرينى يسمى الورد النصيبي وهو كاليا سمين في أفعاله وهو حار يابس في الأولى .
وقيل : في الثانية ينفع من دوى الأذن ويفتح سدد المنخرين .
الورد القحابى : الذي باطنه أحمر وظاهره أصفر .