ويستحلون الميتة ، ولحم الخنزير ، ونكاح البهائم ، ولا يغتسلون من الجنابة ، ولا يتنزهون عن النجاسة ، ويستحلون السكر .
العاشر : عمل الشقيق ويعرف بشقيق قارنون ، وهو اسم رجل أضيف إليه ، ويعرف بالكبير وهو حصن عظيم بين دمشق والساحل ببعضه مغارة منحوتة في الجبل ، وبعضه زيتون ، وأهله رافضة .
الحادي عشر : جنتتين بلدة قديمة ، تركية على كنف الوادي ، لطيفة ، بها نهر جار .
الثاني عشر : اللجون : قرية غربى بيسان ، بها مقام الخليل إبراهيم عليه السلام ، فيه صخرة عليها قبه يتبرك بها .
قيل : إن الخليل - عليه الصلاة والسلام - دخل هذه المدينة ومعه غنم له ، وكانت المدينة قليلة الماء فسألوه أن يرتحل عنها لقلة الماء ، فضرب بعصاة له هذه الصخرة ، فخرج منها الماء حتى صار يسقى قراهم ، وبساتينهم تستقى من هذا الماء ، والصخرة باقية إلى الآن .
الثالث عشر : القدس وتقدم أن سوارة ، وبيسان خرجا منها ، وقلعة الطور على جبل الطور الذي هناك ، وقلعة كوكب .
قال فيها العماد الأصبهاني : رأسه شامخ ، بناها الملك العادل ، ثم تغلب عليها الفرنج فهدموها .
المقصد الثاني : في ولايتها وكلهم أجناد ، وهي عشرة ولاة من نائبها ؛ ولاية برها وتقدم ، الناصرة ، وطبرية ، تبتين وهي نين ، عتليت ، عكا ، صور ، شاغور ، الإقليم ، الشقيق ، ولم يكن بها تركمان ولا عربان ، ولا أكراد ، وما عدا هذه الخمس ممالك إقليمان :
الأول : عمل غزة المحروسة ، ودخل فيه القدس والرملة ، وقد تقدم الكلام عليها من جملة ممالك الشام .
الثاني : عمارة الكرك المحروسة ، والكرك مدينة وهي محدثة البناء ، وتعرف بكرك الشوبك لقاربتها منه ، وهي وأعمالها عن الإقليم الثالث من الأقاليم الستة ، وهي من عمل البقاء ، وكانت ديرا تدير الرهبان ، ثم كبروا حدوده ومبناه
المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 136
مساهمون: أيمن عبد الجبار البحيري
ص١٣٦