تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وقيل : بها النخلة وبها ماء يقال له : المعمودية تنبع من حجر ، وإنه معظم عند النصارى ، وهي التي يقال : بيت لحم « 1 » . الثالث : طبريا مدينة من جند الأردن ، بناها طبريون أحد ملوك اليونان البطالسة فعرفت به ، ثم عربت طبرية وينسب إليها الطبراني للفرق بينها وبين طبرستان حيث النسبة إليه طبري ، وإليها ينسب الحافظ الهوبرى ، والآجري ، وينسب إليها فقهاء الشافعية ، وهي في الغور في سفح جبل ، ومن عملها القدس ، وكان قديما بناها سوارة ثم بيسان . الرابع : تبنين « 2 » وهو حصن زيتا بيد الخمساية بين صور وبانياس . قال العثماني : وأهله شيعة رافضية . الخامس : علتيت وهي كورة بين قالون وعكا ، وبها قرى مقسمة وهي من أوامر أعمال صفد . السادس : عمل عكا ، مدينة قديمة في سواحل الشام ، بناها عبد الملك بن مروان ، وبها مسجد للنبي صالح عليه السلام ، وكان الفرنج تغلبوا عليها أخذوها ، ثم استعادها السلطان صلاح الدين بن أيوب - طاب ثراه - ، ثم استعادها الفرنج بعد موته ، ثم انتزعها منهم المنصور ابن قلاوون ، وكان في سنة تسعين وستمائة ، وكانت قلعة هذا الساحل ، فلما خربت أقيمت صفد مقامها . وقال في الآثار « 3 » : عكا مدينة على ساحل بحر الشام من عمل الأردن ، من أحسن بلاد الساحل في أيامنا . وفي الحديث : « طوبى لمن رأى عكة » . قال الشيرازي : عكة مدينة حصينة على البحر لم تكن على هذه الحصانة حتى قدمها ابن طولون ، ورأى مدينة تبوك واستدارة الحائط بها على مبناها ، فأحب أن يتخذ لعكة مثل ذلك ، فجمع صناع البلاد ، فقالوا : لا نهتدى ، المبنى في
هامش
( 1 ) انظر : معجم البلدان ( 1 / 617 ) . ( 2 ) انظر : معجم البلدان ( 4 / 16 ) . ( 3 ) انظر : آثار العباد ، للقزوينى ص 222 .
المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 134 | أيمن عبد الجبار البحيري / محمد بن عيسى بن كنان الصالحي الدمشقي الحنبلي ( زين الدين بن زين التقاة )