الجواهر المختلفة ، مثل الجصّ ، و الكلس ، و الجبس ، و الزّرانيخ ، و المرتك ، و القونيا ، و الزّيبق ، و النّحاس ، و الرّصاص ، و الفضّة ، و الذّهب ، و الزّبرجد ، و الياقوت ، و الزّمرّد ، و ضروب الحجارة ، و كذلك ما يخرج منها من القار ، و الموميا ، و الكبريت ، و النّفط ، و غير ذلك ممّا يستعمله النّاس في مآربهم . فهل يخفى على ذي عقل أنّ هذه كلَّها ذخائر ذخرت للإنسان في هذه الأرض ليستخرجها فيستعملها عند الحاجة إليها . . . « 1 »
( 1 ) امام صادق « ع » : اى مفضّل ! در بارهء اين معادن و گوهرهاى گوناگونى كه از آنها استخراج مىشود بينديش ، همچون گچ ، و آهك ، و سنگ گچ ، و انواع زرنيخ ، و مردار سنگ ، و قلع ( لحيم ) ، و سيماب ، و مس ، و سرب ، و نقره ، و طلا ، و زبرجد ، و ياقوت ، و زمرّد ، و انواع سنگها ؛ و همچون قير و موميا و گوگرد و نفت و جز اينها كه از زمين به دست مىآيد و مردمان آنها را در نيازمنديهاى خود به مصرف مىرسانند . اكنون آيا بر هيچ باخردى مىتواند پوشيده بماند كه همهء اينها ذخايرى است مخصوص آدمى كه بايد از زمين بيرون آورد ، تا به هنگام نياز مورد استفاده قرار دهد ؟ . . . 8
الإمام الصّادق « ع » : قضى رسول الله « ص » بين أهل المدينة في مشارب النّخل ، أنّه لا يمنع نفع الشيء . و قضى « ص » بين أهل البادية ، أنّه لا يمنع فضل ماء ليمنع به فضل كلإ ، فقال : لا ضرر و لا ضرار . « 2 »
( 2 ) امام صادق « ع » : پيامبر خدا « ص » در ميان اهل مدينه در بارهء آبيارى نخلها حكم كرد كه ، از فايدهء چيزى نبايد جلوگيرى كرد ( و مانع استفادهء
هامش
« 1 » . « بحار » 3 / 128 ، از كتاب « توحيد مفضّل » .
« 2 » . « كافى » 5 / 294 .