تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
11 الإمام السّجّاد « ع » - فيما كتبه إلى فقيه المدينة ، محمّد بن مسلم الزّهري . . . فما أخوفني أن تكون تبوء بإثمك غدا مع الخونة ، و أن تسأل عمّا أخذت بإعانتك على ظلم الظَّلمة . إنّك أخذت ما ليس لك ممّن أعطاك ، و دنوت ممّن لم يردّ على أحد حقّا ، و لم تردّ باطلا حين أدناك . . . « 1 » ( 1 ) امام سجّاد « ع » - در نامه اى به محمّد بن مسلم زهرى - فقيه مدينه - : . . . بسيار از آن بيمناكم كه فردا به سبب گناهت همراه با خائنان گرفتار آيى ، و در بارهء آنچه براى كمك به ظلم ظالمان گرفته اى مورد مؤاخذه واقع شوى . تو چيزى را از آن كس كه به تو بخشيده است گرفته اى كه از آن تو نيست ، و به كسى ( حاكمى ظالم ) ، نزديك شده اى كه حق هيچ كس را به او باز نمىگرداند ؛ و هنگامى كه تو را مقرّب خود ساخت ، باطلى را از ميان نبردى . . . 12 الإمام الصّادق « ع » : . . . من العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثّروة و الشّرف ، و لا يرى له في المساكين وضعا ، فذاك في الدّرك الثّالث من النّار . « 2 » ( 2 ) امام صادق « ع » : . . . بعضى از علماى دين برآنند كه علم را بايد به صاحبان ثروت و مقام آموخت ، و به بينوايان نياموخت ؛ چنين عالمانى در مغاك سوّم دوزخ جاى خواهند داشت .
هامش
« 1 » . « تحف العقول » / 198 . « 2 » . « خصال » / 352 - 353 .