والحلّة تكون من الوشي والخزّ والقزّ والقوهي والمروي والحرير . وقال اليمامي : الحلّة كل ثوب جديد تلبسه غليظا أو دقيقا ولا يكون إلا ذا ثوبين « 1 » .
ويروي الأصبهاني عن رجل قال كنا في ثياب الحجاز الغلاظ الجافية وهم في القوهي والوشي . وقال عبد الملك خلقت والله حلل الوشي « 2 » والخز والقوهي « 3 » .
كانت القوهية من لباس العلية فيروي محمد بن سلام عن أبيه : « أقبل طويس وعليه قميص قوهي وحبرة قد ارتدى بها » : « 4 »
ويروي محمد بن مسلم عن جرير قال ابن سريج دعاني فتية من بني مروان فدخلت إليهم وأنا في ثياب الحجاز الغلاظ الجافية ، وهم في القوهي والوشي يرفلون كأنهم الدنانير الهرقلية « 5 » .
تميّزت القوهية بالرقّة ، فقد غنت جارية للمتوكّل شعرا لخديجة بنت المأمون جاء فيه :
لو لبس القوهي من رقّه * أوجعه القوهي أو خدّشا
« 6 » ومن المنسوجات المترفة الهروية ، وقد تحدثنا عنها بتفصيل في فصل منسوجات بلدان الهضبة الإيرانية .
ألبسة الحداد ومراسم الوفاة :
يذكر ابن سعد أن « حمزة بن عبد المطلب كفّن في ثوب » « 7 » . ونظرا
هامش
( 1 ) لسان العرب 8 / 404 ، 13 / 182 .
( 2 ) الأغاني 10 / 120 .
( 3 ) المصدر نفسه 15 / 90 .
( 4 ) المصدر نفسه 13 / 162 ، 16 / 13 .
( 5 ) المصدر نفسه 1 / 310 .
( 6 ) المصدر نفسه 14 / 110 .
( 7 ) ابن سعد 3 - 1 / 5 .