أخته سلمى . وسنان أبو هرم صاحب ابن أبي سلمى . ثمّ ما زال ينتقل في الأحياء . وتطاوحه أقطار الغبراء . خيفة من نهس الأسود . وهي كناية عن قتل الأسود . إلى أن طرح نفسه إلى جوار النعمان . بعض ملوك بني غسّان . فرماه أيضا بالبغي والعناد . ونحر ذات المدية والصرّة والرّفاد . ووثب على طالبة الشّحم فأضافها إلى طلبته . وعلى الخمس العارف بدخلته . فملّك الغسّانيّ مالك بن الخمس خطامه . ووضع في يده زمامه . حتى استسقى بدمه شرّ الدّماء . وهان عليه قوله يا ابن شرّ الاظماء . إيّاك والملاحّات فإنّها توغر ( 1 ) صدور الإخوان . وتنبت أصول الأضغان . وتوقد نيران الفتنة
شرح
- تطلب منها شحما ، فدخل الحارث وهي تعطيها الشحم فقتل المرأة المدسوسة ودفنها في بيته فلما فقدت . قال : الخمس غالها ما غال الناقة .
فوثب على الخمس فقتله . فأمر الملك بقتله فقال : إنك قد أجرتني فلا تغدر بي . قال : لا خير إن غدرت بك مرة فقد غدرت بي مرارا . فأمر مالك بن الخمس أن يقتله بأبيه ، فقال : يا ابن شر الأظماء أنت تقتلني ؟
فقتله وأراد بشر الاظماء الخمس . تقول العرب : هذا ضر اظماء الإبل واسوأه أثر فيها يؤثر في انتهاء البانها واخوائها . ويقولون : إذا خمست الإبل ظهر أثره فيها في أعقاب السنة . وعن ابن الكلبي أنه حين قال له :
أنت تقتلني يا ابن شر الاظماء ؟ قال له : أنا أقتلك يا ابن شر الأسماء أراد ظالما .
( 1 ) أوغر صدره إذا أضغنه . والوغر والوغم : الحقد .