حتّى فجعه بحياته . وبغى على الأسود في ابنه شرحبيل .
بالمكر الذي أصبح منه بسبيل . وكان في حجر سنان وعنده
شرح
- بنت ظالم عند سنان بن أبي حارثة وهي أم هرم صاحب زهير ابن أبي سلمى . وكان الأسود قد جاءه ابنه شرحبيل . فكانت سلمى ترضعه .
فاستعار الحارث سرج سنان . وسنان لا يعلم فأتى به أخته سلمى . وقال :
يقول لك ابعثي بابن الملك مع الحارث حتى أستأمن له منه وينحفر به وهذا سرجه إنه إليك . فزينته ثم دفعته اليه فذهب به فقتله ثم أنشأ يقول :« خشيت أبيت اللعن إنك فائت * ولما تذق نكلا وأنفك راغم
فإن تك أذواد أخذن ونسوة * فهذا ابن سلمى رأسه متفاقم
بدأت بتلك ثم أثنى بهذه * وثالثة تبيض منها المقادم
علوت بذي الحيات مفرق رأسه * وكان سلاحي تحتويه الجماجم
فتكت به لما فتكت بخالد * ولا يركب المكروه إلا الأكارم »وقال عقيل بن علقمة في الاسلام يفتخر بذلك :« قتلنا سرحبيلا ربيب أبيكم * بناحية المغلوب صاحبه عصا »يريد بالمغلوب ذا الحيات . وكان له اسمان . ثم لم يزل يتردد مستجيرا بناس بعد ناس حتى لحق بالشام . فاستجار ملكا من غسان يقال له النعمان . وكانت له ناقة محمية في عنقها مدية ورفاد وصرة ملح يبريها رعبته . هل يجسر أحد منهم عليها ، فوحمت امرأة الحارث فطلبت اليه الشحم في عام لزبة وألحت عليه . فعمد إلى الناقة فنحرها . فوجدت سحرا لم يؤخذ منها إلا سنامها . فأرسل الملك إلى الخمس رجل من تغلب كان يتكهن فخبر أن الحارث نحرها . فدس إلى امرأته امرأة -