وبصر وفؤاد . ذا نور بصّاص ( 1 ) في سواد . وهو نور البصر في سواد ناظريك . ونور البصيرة في سواد ( 2 ) أحد أصغريك . وأنزلك في سعة ( 2 ) المضطرب بعد الأرهاق . ( 4 ) وأعدّ لك قبل ذاك أهناء الأنزال والأرزاق . وقيض لك على حين ضعفك وقرب عهدك .
واستلقائك عاجز النهض ( 5 ) على مهدك . رطب العظام رخو
شرح
( 1 ) يقال : بص بصيصا ، ووبص وبيصا : إذا برق . وما وجدنا في ملتكم وابصة واستعير فقيل سألت فلانا فما بص لي شيء وما وبص لي .
( 2 ) في سواد أحد أصغريك : أراد في سواد قلبك . من قول شقة بن ضمرة للنعمان حين وفد عليه فاقتحمته عينه فقال النعمان :
ان تسمع بالمعيدي خير من أن تراه . فقال : شقة أبيت اللعن أن الرجال ليسوا يحرز ذمتهم الأجسام إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه ، إن قال قال بلسان وان صال صال بجنان فسماه ضمرة بن ضمرة تشبيها بأبيه في فصاحته وعقله .
( 3 ) في سعة : المضطرب في فسحة الدنيا .
( 4 ) بعد الارهاق : بعد التضييق في بطن الأم . وأهناء الانزال :
اللبن
( 5 ) عاجز النهض ، عاجزا نهضك : جعل النهض عاجزا من الاسناد المجازي أو عاجزا في النهض ، كقولك ثابت العذر وهو من قول الخطيئة :« لرعب كأفراخ القطارات خلفها * على عاجزات النهض ممر حواصله »