وترميها بما يحكّ في قلبها ويحيك من المواعظ . فإنّك إن فعلت ذلك استبدلت من نزوتها سكونا واعتاضت . ولانت بعد جماحها وارتاضت .
ولم تأب عليك خيرا تريده . ولا عملا صالحا تبدئه وتعيده .
واحتفظ بما ألقي إليك من باب الرياضة من جوهرة ( 1 ) ابن عبيد .
فإنّه خير لك من جمهرة ابن دريد .
شرح
( 1 ) أراد بجوهرة ابن عبيد كلمة عمرو بن عبيد التي هي أنفس من كل جوهرة يتيمة . قال رحمه اللّه . لقد رضت نفسي رياضة لو أردتها على ترك الماء لتركته . وما يقذف مثل هذه الجوهرة الا مثل ذلك البحر القذاف بجواهر الحكمة .