جوب ؟ ؟ ؟ المفاوز وأحرى . كأنّي بجنازتك ( 1 ) يجمز ( 2 ) بها إلى بعض الأجداث . وبأهل ميراثك هجروك بعد الثلاث . وشغلهم عنك تناجزهم على الميراث . وغادروك وأنت معفّر طريح . فقد ضمّك لحد ( 3 ) وضريح . ( 4 ) رهين هلكة مبسلا ( 5 ) في يد المرتهن . أسير محنة
شرح
( 1 ) الجنازة : بالكسر والفتح . وقالوا : هي بالكسر الشرجع .
وبالفتح الميت . وعن ابن دريد : أنها من جنزه إذا ستره ، قال : صخر ابن معاوية أخو الخنساء :« وما كنت أخشى أن أكون جنازة * عليك ومن يغترّ بالحدثان »أي أثقل عليك ثقل الجنازة على حامليها يبادرون أن يحطوها عن أكتافهم . يخاطب امرأته وقد رأى منها فتورا ما به يطول مرضه .
( 2 ) يجمز بها : يسرع بها . يقال : جمزت الناقة ومنه الجمازة والجمزي . وأما قول لبيد :« وإذا حركت غرزي اجمزت * أو قرابى عد وجون قد إبل »فبالراء وهو قوة العدو ومنه حافر مجمر إذا كان وقاحا .
( 3 ) اللحد : ما كان في شق .
( 4 ) والضريح : الشق في استواء ، وهو صفة غالبة فعيل بمعنى مفعول من ضرحه إذا شقه . ويقال أيضا : ضرجه بالجيم . ومنه قول ذي الرمة :« وقبرن عن أبصار مضروجة كحل »( 5 ) المبسل : المسلم . قال اللّه تعالى( أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا )« 1 »
هامش
( 1 ) سورة الأنعام ، الآية 70 .