تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامات الحريري ( المقامات الأدبية ) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
حيّيت « 1 » من خابط ليل ساري « 2 » * هداه « 3 » بل أهداه « 4 » ضوء النّار إلى رحيب الباع « 5 » رحب الدّار « 6 » * مرحّب « 7 » بالطّارق « 8 » الممتار « 9 » ترحاب جعد الكفّ « 10 » بالدّينار * ليس بمزورّ « 11 » عن الزّوّار « 12 » ولا بمعتام القرى « 13 » مئخار « 14 » * إذا اقشعرّت ترب الأقطار « 15 » وضنّت الأنواء « 16 » بالأمطار * فهو على بؤس الزّمان « 17 » الضّاري « 18 » جمّ الرّماد « 19 » مرهف الشّفار « 20 » * لم يخل في ليل ولا نهار من نحر وار « 21 » واقتداح واري « 22 »
ثمّ تلقّاني « 23 » بمحيا حييّ « 24 » ، وصافحني « 25 » براحة أريحيّ « 26 » ،
هامش
( 1 ) يعني حياك اللّه . ( 2 ) هو المسافر ليلا لا يدري أين الطريق . ( 3 ) أي دله وأرشده . ( 4 ) من الهدية . ( 5 ) أي إلى واسع العطاء . ( 6 ) واسعها . ( 7 ) أي قائل مرحبا . ( 8 ) أي بالآتي ليلا . ( 9 ) طالب الميرة لنفسه وهي الطعام يقال مار لأهله وأمتار لنفسه وأريد هاهنا المقحط لأنهم إنما يمتارون إذا أسنتوا . ( 10 ) كناية عن البخيل . ( 11 ) أي بمائل . ( 12 ) جمع زائر وهو الضيف . ( 13 ) يقال قرى عاتم أي بطىء به إلى العتمة ورجل معتام القرى أي بطيئه . ( 14 ) أي مؤخر له . ( 15 ) أي إذا خشنت وغلظت أراضي جهات البلاد . ( 16 ) أي بخلت نجوم المطر . ( 17 ) شدته . ( 18 ) يقال كلب ضار أي مشعوف بالصيد معتاده من الضراوة وهي العادة . ( 19 ) كناية عن كونه مضيافا كأنه لكثرة نار ضيافاته صار جم الرماد أي كثيره . ( 20 ) أي حاد السكاكين التي ينحر بها للضيفان . ( 21 ) أي ناقة سمينة كما ذكره الحريري في تفسير هذه المقامة قال الأخطل :المطعمين إذا هبت شآميّة * تزجي الجهام سديف المربع الواريالمربع الناقة التي لقحت في أول الربيع وسديفها ولدها والواري وصف للسديف منصوب أو مجرور بالجوار أو وصف للمربع على معنى النسب . ( 22 ) زند وار أي كثير النار واقتداحه إنما يكون لإيقاد النيران . ( 23 ) أي استقبلني . ( 24 ) أي بوجه كثير الحياء . ( 25 ) المصافحة وضع الكف على الكف عند الملاقاة . ( 26 ) الراحة الكف والأريحي الكريم الذي يرتاح للعطاء .