والأساود « 1 » والآساد « 2 » ، ما موّل إلّا مال « 3 » ، وعكس الآمال « 4 » . وما وصل « 5 » إلّا وصال « 6 » ، وكلم الأوصال « 7 » . ولا سرّ « 8 » إلّا وساء « 9 » ، ولؤم « 10 » وأساء « 11 » ولا أصحّ « 12 » إلّا ولد الدّاء « 13 » ، وروّع الأودّاء « 14 » . اللّه اللّه « 15 » رعاكم « 16 » اللّه ، إلام « 17 » مداومة اللّهو ، ومواصلة السّهو ؟ وطول الإصرار « 18 » ، وحمل الآصار « 19 » ؟ واطّراح كلام الحكماء ، ومعاصاة إله السّماء ؟ أما الهرم « 20 » حصادكم « 21 » ، والمدر « 22 » مهادكم « 23 » ! ؟ أما الحمام « 24 » مدرككم ، والصّراط مسلككم ! أما السّاعة موعدكم ، والسّاهرة « 25 » موردكم ! أما أهوال الطّامّة « 26 » لكم مرصدة « 27 » ؟ أما دار العصاة الحطمة « 28 » المؤصدة « 29 » ، حارسهم مالك « 30 » ، ورواؤهم « 31 » حالك « 32 » ،
هامش
( 1 ) جمع الأسود وهو الحية اسم وليس بصفة ولو كان صفة لقيل في جمعه سود .
( 2 ) جمع الأسد .
( 3 ) موّله جعله ذا مال أي ما أعطى الدهر أحدا مالا إلا مال عليه فاستأصله .
( 4 ) أي قلبها بأضدادها .
( 5 ) من الصلة .
( 6 ) من الصولة .
( 7 ) أي جرح وقطع الأوصال جمع الوصل وهو المفصل .
( 8 ) من السرور بمعنى الفرح .
( 9 ) أحزن .
( 10 ) أي قبح .
( 11 ) أي أتى بما يسيء .
( 12 ) من الصحة .
( 13 ) أي أوجده .
( 14 ) الأحباب .
( 15 ) أي اتقوا اللّه .
( 16 ) حفظكم .
( 17 ) إلى متى .
( 18 ) البقاء على الذنب .
( 19 ) جمع الإصر بالكسر وهو الذنب العظيم وأصله الحمل الثقيل قال النابغة :يا مانع الضيم أن يغشى سراتهم * وحامل الإصر عنهم بعد ما غرقوا. ( 20 ) محركا الكبر .
( 21 ) أي فناؤكم أي لا يليه إلا الموت .
( 22 ) هو الطين والمراد به الأرض مطلقا .
( 23 ) أي فراشكم والمراد أنها المهد بعد الموت .
( 24 ) الموت .
( 25 ) عرصة القيامة وأصلها الأرض أو وجهها .
( 26 ) من أسماء القيامة .
( 27 ) أي معدة منتظرة .
( 28 ) من أسماء جهنم من الحطم لأنها تحطم من دخلها أي تكسره .
( 29 ) أي المغلقة المطبقة .
( 30 ) هو خازن النار .
( 31 ) منظرهم الحسن .
( 32 ) أي أسود كلون الغراب .