انتشار الجراد « 1 » ، ومستنّون « 2 » استنان الجياد « 3 » ، ومتواصفون « 4 » واعظا « 5 » يقصدونه ، ويحلّون « 6 » ابن سمعون « 7 » دونه . فلم يتكاءدني « 8 » لاستماع المواعظ ، واختبار الواعظ ، أن أقاسي اللّاغط « 9 » ، وأحتمل الضّاغط « 10 » ، فأصحبت « 11 » إصحاب « 12 » المطواعة « 13 » ، وانخرطت « 14 » في سلك الجماعة « 15 » حتّى أفضينا « 16 » إلى ناد « 17 » حشد « 18 » النّبيه « 19 » والمغمور « 20 » . وفي وسط « 21 » هالته « 22 » ، ووسط « 23 » أهلّته « 24 » ، شيخ قد تقوّس « 25 » واقعنسس « 26 » ، وتقلنس « 27 » وتطلّس « 28 » ، وهو يصدع « 29 » بوعظ يشفي الصّدور ، ويلين الصّخور « 30 » . فسمعته يقول ، وقد افتتنت به العقول : ابن آدم ما أغراك « 31 » بما يغرّك « 32 » ، وأضراك « 33 »
هامش
( 1 ) سمي بذلك لأنه يجرد الأرض من النبات .
( 2 ) الاستنان العدو إقبالا وإدبارا من نشاط وزعل . وقيل القماص وهو أن يرفع الفرس يديه ويطرحهما معا من النشاط والمراد يجرون .
( 3 ) جري الجياد وهي الخيل .
( 4 ) وصف كل منهم للآخر .
( 5 ) هو من يعظ الناس ويحذرهم عقاب اللّه تعالى .
( 6 ) ينزلون .
( 7 ) هو أبو الحسين محمد بن محمد بن إسماعيل الواعظ كان رجلا بليغا في حسن إلقاء المواعظ .
( 8 ) يشق ويصعب علي .
( 9 ) الكثير الصياح والكلام . واللغط أصوات مبهمة لا تفهم .
( 10 ) المزاحم .
( 11 ) انقدت .
( 12 ) انقياد .
( 13 ) الناقة الذلول .
( 14 ) دخلت وانتظمت .
( 15 ) أصل السلك الخيط لكن المراد أني توجهت معهم وانتظمت معهم كما ينتظم اللؤلؤ وغيره في السلك .
( 16 ) أي وصلنا .
( 17 ) مجلس .
( 18 ) جمع .
( 19 ) المشهور بفضله وقدره .
( 20 ) المجهول الخامل الذكر .
( 21 ) بفتح السين .
( 22 ) أصل الهالة الدائرة حول القمر فاستعير لحلقة القوم .
( 23 ) بسكون السين بمعنى بين .
( 24 ) جمع هلال والمراد الناس المضيئة وجوههم كالأهلة .
( 25 ) احدودب وانحنى من الكبر .
( 26 ) أفرط قعسه وهو خروج صدره ودخول ظهره .
( 27 ) لبس القلنسوة .
( 28 ) لبس الطيلسان وهو لباس النساك وفي نسخة تقديم تقلنس على تطلس ( كذا في الأصل ) .
( 29 ) يتكلم جهارا .
( 30 ) الحجارة .
( 31 ) أولعك .
( 32 ) يخدعك .
( 33 ) أجراك .